المانيا تفوز بشق الانفس على البارغواي

كلوزه، هداف المانيا، لم ينجح في الافلات من الرقابة اللصيقة لمدافعي البارغواي

سيوغويبو (كوريا الجنوبية) 15-6 (أ ف ب)- بلغت المانيا الدور ربع النهائي من مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان بفوز صعب ومتأخر على البارغواي 1-صفر في المباراة التي اقيمت اليوم السبت في سيوغويبو.
وسجل اوليفر نوفيل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 88.
وتلعب المانيا في الدور المقبل مع الفائز في مباراة المكسيك مع الولايات المتحدة.
وكانت البارغواي خرجت من الدور نفسه قبل اربعة اعوام في فرنسا بخسارتها امام الدولة المضيفة بالهدف الذهبي صفر-1، وبخروجها تبقى البرازيل ممثلة اميركا الجنوبية الوحيدة في البطولة.
واضطر مدرب منتخب المانيا رودي فولر الى اجراء اربعة تعديلات على التشكيلة التي خاضت المباراة الاخيرة ضد الكاميرون في الدور الاول بسبب وقف ثلاثة اللاعبين هم ديتمار هامان وكريستيان تسيغه وكارستن راميلوف، في حين فضل اشراك نوفيل مكان العملاق كارسن يانكر، كما بدأ ميكايل بالاك افضل لاعب في المانيا الموسم الماضي اساسيا بعد ان حام الشك حول مشاركته.
جاءت المباراة مملة لان المنتخبين لم يجازفا بالهجوم طوال الدقائق التسعين الا في ما ندر، حتى ان الشوط الاول شهد ثلاث تسديدات بارغويانية على مرمى المانيا مقابل واحدة فقط للاخيرة.
وتحسنت الامور نسبيا في مطلع الشوط الثاني عندما نزل المنتخب الالماني مصمما على التسجيل لكنه اصطدم بدفاع منظم بقيادة المخضرم كارلوس غامارا، وعندما كانت الامور تشير الى ان المباراة ستحتاج الى وقت اضافي انتزع الالمان هدفا في الدقائق الاخيرة.
واستهلت المانيا المباراة بركلة ركنية وصلت الى المدافع توماس لينكه داخل المنطقة فسددها عاليا (4).
وانحصر اللعب في وسط الملعب من دون اي نية في الهجوم من الفريقين مدة طويلة الى ان سدد بالاك كرة قوية من خارج المنطقة لم تشكل اي خطورة.
واحتسب الحكم ركلة حرة في مصلحة المانيا نفذها بالاك ومرت فوق العارضة (17)، واخرى زاحفة من دينيس كانيزا كادت تخدع الحارس اوليفر كان الذي احتفل اليوم ببلوغه الثالثة والثلاثين من عمره.
وكان المنتخب البارغوياني الاكثر استحواذا على الكرة لكن لاعبيه اكتفوا بالتسديد من خارج المنطقة، قبل ان يتعرض لضربة قوية باصابة مهاجمه روكي سانتا كروز بتقلص عضلي اضطر على اثره ان يغادر الملعب فحل مكانه خورخي كامبوس.
ونفذ فرانشيسكو ارسي ركلة حرة ابعد كان الكرة بقبضة يديه خارج المنطقة (23)، قبل ان يسدد كامبوس اخرى بيسراه لم تشكل اي خطورة.
وكانت ابرز فرصة للبارغواي عندما وصلت الكرة الى كاردوزو غير الراقب امام المرمى لكنه استدار على نفسه وسدد عاليا (27).
وكانت معظم التسديدات بارغويانية في ربع الساعة الاخير، فاطلق كانيزا كرة من 30 مترا سيطر عليها كان بسهولة (35).
وتحسن اداء المانيا في الشوط الثاني ونجح في الوصول الى مرمى البارغواي بالاعتماد على الجناح الايمن اوليفر نوفيل وسنحت له اول فرصة حقيقية عندما مرر تورستن فرينغز كرة عرضية تابعها ماركو بودة بقوة باتجاه المرمى سيطر عليها الحارس الاستعراضي خوسيه لويس تشيلافيرت (47). ورد كامبوس بتسديدة رائعة سيطر عليها كان (49). ووصلت الكرة داخل المرمى من الجهة اليمنى تطاول لها رينيه شنايدر الى جانبي القائم الايسر (54)، ثم اخرى رأسية لبوده فوق العارضة (56).
وخضع مهاجم المانيا ميروسلاف كلوزه هداف البطولة حتى الان برصيد 5 اهداف لرقابة من قبل غامارا فلم يشكل خطورة حقيقية على مرمى البارغواي وفشل في تعزيز رصيده.
وطار تشيلافيرت لكرة قوية اطلقها نوفيل وابطل مفعولها (62)، ثم راوغ فرينغز مدافعا داخل المنطقة وسدد عاليا (69).
وسنحت الفرصة امام تشيلافيرت ليصبح اول حارس مرمى يسجل هدفا في نهائيات كأس العالم عندما احتسب الحكم ركلة حرة على مشارف المنطقة الالمانية انبرى لها فوضع الكرة فوق العارضة (75). وتشيلافيرت اختصاصي في تنفيذ الركلات الثابتة وسجل 59 هدفا لمنتخبه وللاندية التي لعب لها.
وهدأت وتيرة المباراة تماما في الدقائق الخمس الاخيرة لكن المانيا استغلت هجمة مرتدة سريعة رفع على اثرها شنايدر الكرة من الجهة اليمنى داخل المنطقة فتابعها نوفيل ببراعة داخل الشباك لم يحرك لها تشيلافيرت ساكنا وتابعها باسى تدخل مرماه (88).
وسنحت فرصة اخيرة امام البارغواي لادراك التعادل لكن كان سبق كانيزا الى الكرة والمباراة تلفظ انفاسها الاخيرة.