المانحون الدوليون يقدمون 1.2 مليار دولار للفلسطينيين

الفلسطينيون قالوا أنهم بحاجة لملياري دولار

اوسلو - وعد المانحون الدوليون الخميس في اوسلو بتقديم مساعدة من1.2 مليار دولار الى السلطة الفلسطينية، 300 مليون دولار منها لمواجهات الاحتياجات الانسانية العاجلة في الضفة الغربية، و900 مليون للبدء باعادة بناء مرافقها التي دمرتها القوات الاسرائيلية.
وتضاف هذه المساعدات الى مليار دولار وعدت الدول العربية والاتحاد الاوروبي بتقديمها الى السلطة الفلسطينية.
وقال فيدار هلغيسين، وزير الدولة النروجي، "رغم ان الاجتماع لم يكن مخصصا لاصدار وعود رسمية بتقديم هبات، اعرب المانحون اليوم عن تعهدهم بتقديم حوالي 1.2 مليار دولار خلال العام 2002".
واضاف "ينتظر تقديم تعهدات اخرى خلال الاسابيع المقبلة".
وقدر البنك الدولي حاجة السلطة الفلسطينية بملياري دولار لتغطية احتياجاتها الضرورية في 2002.
وقال نبيل شعث، وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني، "لم ننجح في الحصول على ما يكفي من الوعود لتغطية المبلغ المطلوب".
وقال "نحتاج الى مزيد من المال من جانب مانحين آخرين" مثل اليابان ودول اعضاء في الاتحاد الاوروبي.
وقال ان مؤتمر اوسلو وجه "رسالة سياسية مهمة من جانب المانحين الذين عبروا عن دعمهم للسلطة الفلسطينية ولتطلعات الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة".
وقال ممثلو البنك الدولي ان الحصول على وعود بمنح مبلغ 1.2 مليار دولار في مرحلة مبكرة من السنة يفوق بكثير 500 مليون دولار منحت للسلطة الفلسطينية في 1999، و930 مليون دولار في 2001.
وقال المشاركون انهم لم يحصلوا على اي ضمانة من اسرائيل بان ما سيتم اعادة بنائه لن يدمر مجددا. وقال هلغيسين "سنوجه رسالة واضحة بأنه ينبغي عدم تدمير الاستثمارات التي نمولها".
وبحث مؤتمر المانحين الاربعاء والخميس في اوسلو احتياجات الاراضي الفلسطينية بمشاركة الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي واسرائيل والسلطة الفلسطينية والنرويج والبنك الدولي.