المالكي مستعد لحل جميع المشاكل العالقة مع الكويت

قضايا الديون والمفقودين والحدود ما نزال عالقة

بغداد - ابدى رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي الاثنين استعداده لحل جميع المشاكل العالقة مع الكويت وخصوصا قضية المفقودين، بحسب بيان حكومي.

وقال المالكي خلال استقباله الامين العام للامم المتحدة في العراق آد ميلكرت والمقرر الخاص لمسألة المفقودين الكويتيين غينادي تاراسوف ان "العراق على استعداد تام لبذل كل ما يطلب منه في هذا المجال والتحري عن اي معلومة يمكن ان تؤدي الى العثور على رفاة المفقودين".

واعتبر ان "البحث عنهم واجب انساني وديني بغض النظر عن كونه التزاما" مع الكويت.

واكد خلال اللقاء الذي حضرته وزير حقوق الانسان وجدان ميخائيل ان "العراق ملتزم بحل جميع الملفات العالقة وتجاوز اثار الغزو الغاشم من قبل النظام البائد وباسرع وقت"، وفقا للبيان.

وكان الرئيس السابق صدام حسين امر باجتياح الكويت في اب/اغسطس عام 1990.

ودعا المالكي "الامم المتحدة ومجلس الامن الى لعب دور اكثر فاعلية في التسريع بطي هذا الملف وحل جميع المسائل العالقة" بين العراق والكويت.

وقد سبق للمالكي الاعلان قبل فترة عن موافقته على ترسيم الحدود بين البلدين والعمل على حل كل المشاكل بينهما.

يذكر ان اللجنة الدولية للصليب الاحمر كانت اعلنت عن اجتماعات تضم ممثلين عن العراق والكويت لكشف مصير الاشخاص الذين فقدوا خلال حرب الخليج الثانية (1990-1991).

وانشئت اللجنة الثلاثية واللجنة الفنية الفرعية المنبثقة منها عامي 1991 و1994 على التوالي، بهدف كشف مصير المفقودين.

وساعدت هذه الآلية حتى الان في كشف مصير اكثر من 300 مفقود بينهم 215 كويتيا، و82 عراقيا، و12 سعوديا واخرين من مختلف الجنسيات.

وتؤكد الكويت انها لا تعرف مصير 605 اشخاص نقلوا الى العراق خلال فترة الاحتلال بين اب/اغسطس 1990 وشباط/فبراير 1991 وهم 571 كويتيا و14 سعوديا وخمسة مصريين وخمسة ايرانيين واربعة سوريين وثلاثة لبنانيين وبحريني وعماني وهندي.

وقد اقر النظام السابق من جهته بانه اخذ اسرى لكنه فقد اثرهم بعد انتفاضة الشيعة في جنوب العراق بعد حرب الخليج.