المالكي 'دعاة التكفير والطائفية' من بيروت

'أعداء الإنسانية والديموقراطية'

بيروت - اكد رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي خلال زيارة الى بيروت الخميس ان المستفيدين من اعمال التفجير التي تستهدف بلاده هم "دعاة التكفير والطائفية" و"اعداء الديموقراطية".
وقال المالكي اثر اجتماعه مع رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري ردا على اسئلة الصحافيين، ان المستفيدين من الانفجارات اليومية التي تستهدف الحجاج في العراق هم "اعداء الانسانية والديموقراطية والفكر المنفتح (...) المستفيدون هم دعاة التكفير والطائفية والتمييز".
واضاف "هم يقدمون صورة عنهم حين يستهدفون ابرياء في الشوارع من نساء واطفال".
وقتل منذ ليل الثلاثاء حتى ظهر الخميس ما لا يقل عن 70 شخصا واصيب مئات من الزوار الشيعة القاصدين مرقد الامام موسى الكاظم لاحياء ذكرى وفاته اثر تعرضهم لهجمات عدة فشلت الاجراءات الامنية المشددة في منعها، بحسب مصادر في الشرطة ووزارة الداخلية العراقية.
وعن التعثر في تشكيل الحكومة العراقية، قال المالكي "الحوارات جارية ومستمرة يوميا بين كل الكتل التي اشتركت في الانتخابات وفازت، وان شاء الله تتقارب الافكار والتوجهات بين مكونات الشعب العراقي".
وقال ردا على سؤال ان "لا ضير" من ترؤس رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي الحكومة الجديدة "عندما تسير الأمور وفق الضوابط الدستورية المعتمدة وما أقره الدستور"، مضيفا "ليس هناك فيتو على قائمة من القوائم التي شاركت في الانتخابات وفازت".
وكان المالكي التقى ايضا رئيس الجمهورية ميشال سليمان، واجتمع بعد الظهر مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري.
وقصد المالكي لبنان في زيارة استغرقت يوما واحدا لتقديم التعازي بغياب المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله الذي توفي الاحد.
ويزور بيروت ايضا زعيم كتلة "العراقية" اياد علاوي الذي عزى بري بالعلامة فضل الله.