"الليبي" تعلن موت الخيال العلمي

مجلة "الليبي" شهرية ثقافية تصدر عن مؤسسة الخدمات الإعلامية بمجلس النواب الليبي.


الشاعر سراج الدين الورفلي يصرح: الكتابة لا تحتاج إلى يد مرتعشة


القاص والكاتب فتحي نصيب يتحدث عن موسيقى الضوء، ورحلته في عالم السينما

صدر العدد 18 من مجلة "الليبي"، لشهر يونيو/حزيران 2020، السنة الثانية، معلنا عبر غلافه موت الخيال العلمي، وفي قراءة للوحة الغلاف، تنقل المجلة رؤية الكاتبة والفنانة الأميركية ماريا كارلوشيو، عن خيار الإنسان القسري للعيش منفصلا عن غيره. هذا واحتوى العدد الذي جاء في حوالي 100 صفحة مجموعة من الموضوعات الثقافية والأدبية.
في "إبداعات" لهذا العدد، احتفت المجلة بكل من الفنانين؛ كرار ستار من العراق، وسماح الشيخ من ليبيا.
وتحت عنوان "سفينة العالم الرابع"، كتب رئيس تحرير المجلة في افتتاحية العدد، الدكتور الصديق بودوارة عن العالم ما بعد جائحة الفايروس المستبد.
في "شؤون ليبية" يحاور الشاعر عبدالحكيم كشاد الشاعر سراج الدين الورفلي، الذي يصرح: الكتابة لا تحتاج إلى يد مرتعشة. وفي الباب ذاته أيضا، تكتب الباحثة انتصار الجماعي عن "جماليات النص في الشعر الليبي". وعن الدراما الليبية، يتناول الباحث امراجع السحاتي ما قدم من خلال رمضان العام 2020، في جزء أول تحت عنوان "المراوحة والتردد في المسير".
من مصر يفتتح د.نبيل سالم باب "شؤون عربية" بمقاله "متحف الدنيا الكبير". وتحت عنوان "إنهم يسرقون كل شيء" يكتب من فلسطين عبدالغني سلامة عن المحاولات الإسرائيلية لسرقة التراث الفلسطيني.
من كتاب "عشرة أعوام في طرابلس"، تقتطف المجلة بعضا من صفحاته في "كتبوا ذات يوم".
"ترحال" لهذه العدد، يفتتحه من الهند علاء الدين الهدوي عن "اللغة العربية في الهند". وعن السور القديم الذي يحيط بقرية البردي يكتب الباحث ميكائيل الحبوني مقالته "بقايا السور القديم". وعن "ناطحات سحاب اليمن" تكتب الدكتورة زينب قندوز عن العمارية اليمنية من تونس.
من ترجمة الدكتور عز الدين عناية نقرأ في "ترجمات" عن المسلمين في إيطاليا، وحديث عن "صقلية، عود على بدء".
في "إبداع"؛ صوفية الهمامي – تونس، تتحدث عن "الأبواب في أحوالها". ويحاور حامد الصالحين الغيثي الروائي العراقي غانم العكيدي الذي يقول: أحب رواياتي كما أحب أولادي. و"عن مستقبل الشعر" يكتب محمد القذافي مسعود. وعن تجربة السجن "ليتني كنت سجينا" يكتب الأسير كميل أبو حنيش. ومن المغرب يكتب د.إسماعيل الموساوي عن المرض في زمن كورونا تحت عنوان "الوهم والتوهم". 
وفي الجزء الثاني تستكمل الدكتورة عواطف منصور بحثها "الإبداع الفني في خضم الأوبئة". وتحت عنوان "نحن أمة لن تموت بالحروب" يكتب من سوريا محمد بن يوسف كرزون. وعن الربيع العربي يكتب الدكتور عبدالله علي عمران مقاله "الربيع والأرض الجزر". 
في "جنة النص" نرحل مع انتقاءات سواسي الشريف. وعن أن يصبح المرء شاعراً يكتب فراس حج محمد – فلسطين. الكاتب الناجي الحربي يكتب "حربيات.. المليونير الفقير". وعن "أدب الكوارث" يكتب من الجزائر د.شريط نبيل. وننتقل إلى الأردن وسؤال غسان عبدالخالق: أي تأثير للكورونا على المثقفين؟
وعن النشر المرئس وآثاره، تكتب الدكتورة بسمة سيف في "علوم" حول "ثورة الكتاب المرئي".
القاص والكاتب فتحي نصيب يتحدث في "قبل أن نفترق" عن "موسيقى الضوء"، ورحلته في عالم السينما.
يذكر أن مجلة "الليبي" مجلة شهرية ثقافية تصدر عن مؤسسة الخدمات الإعلامية بمجلس النواب الليبي، يرأس تحريرها الدكتور الصديق بودوارة، وتدير تحريرها سارة الشريف، ويقوم بمهام سكرتير التحرير عبدالناصر حسين.