الليبيون يحيون في حِرَفهم انقاذا لها من الموت

مخزون التراث اهم من مخزون النفط في ليبيا

طرابلس - يشارك عدد من أصحاب الهوايات والحرف اليدوية في ليبيا في معرض طرابلس الدولي في محاولة لتسليط الضوء على إنتاجهم والحفاظ على تراث الإنتاج الفني اليدوي من الانقراض.

ينتج معبد السنوسى من مدينة اغدامس ألوان الرسم من عناصر طبيعية مثل الزهور والفواكه باستخدام الأسلوب التقليدي القديم.

وقال السنوسي "أنا أحاول أن أرسم اللوحات والزخارف بألوان ما قبل 200 إلى 300 عام.. الألوان القديمة.. وأصنع الألوان بروحي وأزخرف العناصر الزخرفية للصناعة التقليدية الليبية."

وذكر السنوسي أنه شارك بإنتاجه في معارض عدة في العديد من الدول خارج ليبيا، منها اليابان والصين، وأنه مدعو للاشتراك في معرض بالعاصمة السعودية الرياض في مايو/أيار.

اكتشفت زهرة فتحي الجهاني عام 1997 نوعا من النباتات البرية تتفتح زهوره عند رشها بالماء وتتخذ شكل قرص الشمس ثم تعود الزهور إلى الانغلاق على نفسها بعد أن تجف.

أطلقت زهرة على النبات اسم (زهرة الجبل) وتستخدمها في صنع تكوينات فنية للزينة شاركت ببعضها في معرض في واشنطن.

وقالت زهرة "نحاول ان نبرز ان هناك ابداعا ليبيا في هذا المجال، وهي خلق تحف من قلب ليبيا.. رمالها.. زهورها.. جبالها.. فهذا هو الذي نحاول أن نركز عليه في الشغل".

يمارس خالد بولطيف هواية صنع الأشكال الفنية من الخشب منذ نحو 27 عاما وعلمها لكل أبنائه للحفاظ على استمرارها.

وقال بولطيف "العمل مع الخشب يجري في الدم مني أنا وعائلتي، حتى اولادي التي تتراوح اعمارهم من ثماني إلى عشرين سنة جميعهم يعملون مثلي مع الخشب. الهدف من وراء تدريبهم هو اصراري على الحفاظ على هذه المهنة وحمايتها من الاندثار. واعتقد انني الوحيد الذي يستطيع العمل على مثل هذه المواد، وانه لا يوجد منافس لي في ليبيا."

ويستمر المعرض في طرابلس حتى السبت 12 من أبريل/نيسان.