اللجنة المؤقتة لاعلان دمشق ترفض المساعدة الاميركية

لا للتدخل الاجنبي

دمشق - رفضت "اللجنة الموقتة لاعلان دمشق" التي تضم احزابا وشخصيات علمانية معارضة في بيان الثلاثاء قرار الولايات المتحدة تخصيص خمسة ملايين دولار كمساعدات للمعارضين السوريين.
وجاء في النص "في خصوص اعلان وزارة الخارجية الاميركية عن رصد مبلغ مالي لدعم المعارضة السورية تعلن اللجنة الموقتة رفضها لاي دعم مالي خارجي من اي جهة جاء".
واصدرت وزارة الخارجية الاميركية بيانا الجمعة جاء فيه "ان وزارة الخارجية في اطار دعم الحرية والديموقراطية في سوريا تعلن انها ستقدم خمسة ملايين دولار كمنح لتسريع عمل الاصلاحيين في سوريا".
وقالت ان الاموال المخصصة لمساعدة المعارضة السورية ستضاف الى 293 مليون دولار منحها الكونغرس لمبادرة الشراكة للشرق الاوسط التي اطلقها الرئيس الاميركي جورج بوش عام 2002 لتشجيع "الاصلاحات الايجابية" في المنطقة.
وعن اللقاء الذي انعقد اخيرا بين النائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام والمراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني في الثامن من شباط/فبراير في بروكسل، قالت اللجنة الموقتة لاعلان دمشق ان "لا علاقة لاعلان دمشق بذلك اللقاء الذي يعني اصحابه فحسب".
وجماعة الاخوان المسلمين محظورة في سوريا. ويعيش خدام في المنفى في باريس وقد صرح اخيرا في مقابلة مع صحيفة "صباح" التركية ان حكومة سورية في المنفى ستتشكل بعد "بضعة اشهر" وستطيح بنظام الرئيس السوري بشار الاسد بدعم من الشعب.
واتهمت السلطات السورية خدام "بالخيانة العظمى" وهي تلاحقه قضائيا.
من جهة ثانية، اعلنت اللجنة الموقتة لاعلان دمشق "تشكيل لجنة قانونية سياسية" من اجل صياغة "مشروع قانون ديموقراطي للاحزاب" يطرح للنقاش.
ودانت "موجة القمع الاخيرة التي قامت بها اجهزة السلطة الامنية تجاه العديد من الاشخاص باعتقالهم وتهديدهم وترويع اهلهم"، على حد ما جاء في نص البيان.
كما نددت "بنهج السلطة وسلوكها في ابقاء ملف الاعتقال مفتوحا وبشكل خاص بالابقاء على الاقتصادي عارف دليلة في السجن على الرغم من وضعه الصحي السيء".
واعتقل عارف دليلة في 2001.
واطلقت احزاب وشخصيات سورية معارضة في الداخل في 16 تشرين الاول/اكتوبر "اعلان دمشق" الذي دعا الى "تغيير جذري" و"ديمقراطي" في البلاد في دعوة حازت على "التاييد الكامل" لجماعة الاخوان المسلمين.
ووقع البيان التجمع الوطني الديموقراطي في سوريا الذي يضم خمسة احزاب محظورة، والتحالف الديموقراطي الكردي في سوريا ولجان احياء المجتمع المدني والجبهة الديموقراطية الكردية في سوريا وحزب المستقبل واللجنة السورية لحقوق الانسان، وشخصيات مستقلة بينها النائب المعارض رياض سيف الذي افرج عنه اخيرا بعد اعتقاله لمدة خمس سنوات.