الكويت في دور الوسيط لتهدئة التوتر بين الخليج وإيران

نحو وساطة ممكنة

الكويت - قال وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الحمد الصباح انه سيزور ايران ليسلم الرئيس الايراني حسن روحاني رسالة من امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح تتعلق بالعلاقات بين الجمهورية الاسلامية ودول الخليج.

وتأتي الزيارة بعد أيام من قول روحاني إن دولا منها الكويت عرضت الوساطة في الخلافات المتصاعدة بين إيران والسعودية.

وقال وزير الخارجية الكويتي ان الرسالة التي سيسلمها الاربعاء تتعلق بـ"اسس الحوار بين دول مجلس التعاون الخليجي وايران التي يجب ان تكون مبنية على ميثاق الامم المتحدة ومبادئ القانون الدولي الخاص في العلاقة بين الدول"، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الكويتية الرسمية.

واضاف في تصريح للصحافيين بعد حضوره مراسم افتتاح مركز لحلف شمال الاطلسي في الكويت "اننا شركاء في المنطقة ولدينا مصالح مشتركة وامكانيات كثيرة" معتبرا ان "فتح هذا الحوار سوف يعود بالمنفعة على الجانبين".

وتعتبر ايران الخصم الرئيسي لدول الخليج وعلى راسها السعودية، حيث يختلف الطرفان حول عدة قضايا من بينها الحرب في سوريا واليمن.

ويضم مجلس التعاون الخليجي البحرين وعمان وقطر والسعودية والامارات العربية المتحدة والكويت.

وتدعم كل من إيران والسعودية أطرافا متعارضة في الحربين الأهليتين باليمين وسوريا.

وتتهم دول الخليج طهران باستخدام النزعات الطائفية للتدخل في شؤون الدول العربية وبناء نفوذ لها في الشرق الأوسط.

وقطعت السعودية والبحرين في يناير/كانون الثاني العلاقات الدبلوماسية مع إيران كما استدعى بعض دول الخليج العربية الأخرى سفراءها تضامنا مع المملكة بعدما هاجم محتجون سفارة السعودية في إيران.

لكن العلاقات التجارية القائمة منذ زمن بعيد والاستغلال المشترك لحقول نفط وغاز منع بعض دول الخليج من إغلاق الباب في وجه إيران.

وينظر إلى الكويت التي توجد بها أقلية شيعية كبيرة باعتبارها وسيطا محتملا. وعندما زار أمير الكويت إيران في 2014 كان هو أول حاكم لبلد عربي خليجي حليف للولايات المتحدة يزور الجمهورية الإسلامية منذ الثورة الإسلامية في 1979.

وقال الصباح "إننا شركاء في المنطقة ولدينا مصالح مشتركة وإمكانيات كثيرة" مضيفا أن الحوار سيعود بالمنفعة على الجانبين.