الكويت تطالب موسى وانان بالتوسط لدى بغداد للافراج عن احد مواطنيها

جندي عراقي يراقب المنطقة الحدودية

القاهرة - قال مندوب الكويت لدى جامعة الدول العربية خالد الكليب في القاهرة انه طلب من الجامعة العربية التوسط من اجل اطلاق سراح كويتي ومصري دخلا العراق "بطريق الخطأ" الجمعة الماضي.
واضاف الكليب في ختام لقائه امين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى انه ابلغ الامين العام "تفاصيل احتجاز العراق الكويتي جاسم الرندي والمصري عبد العزيز احمد لدى دخولهما الاراضي العراقية من الحدود الكويتية بطريق الخطأ".
وتابع ان الحادث حصل عندما كان الاثنان "ضمن الوفد المرافق لرئيس بلدية كراكاس وسفير فنزويلا في الكويت خلال تفقدهما قوات بلادهما العاملة ضمن قوات الامم المتحدة يونيكوم ودخولهما الاراضي العراقية عدة امتار".
وقال المندوب "طلبنا من الامين العام القيام باتصالات لتأمين سلامة المواطنين العربيين والافراج عنهما في اسرع وقت ممكن" مشيرا الى تأكيد موسى بانه سيجري اتصالات بهذا الشأن".
وكان متحدث رسمي باسم وزارة الخارجية العراقية اعلن الجمعة الماضي ان حرس الحدود القوا القبض على مواطنين كويتي ومصري لدخولهما الاراضي العراقية بسيارتهما بصورة غير شرعية.
كما طلبت الحكومة الكويتية من السكرتير العام للامم المتحدة كوفي عنان المساعدة في تأمين الافراج عن المواطنين.
ومن جهته انتقد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح الاحمد الصباح العراق لاحتجاز الرجلين اللذين كانا ضمن وفد فنزويلي يزور المنطقة الحدودية المنزوعة السلاح التي أقيمت بعد حرب الخليج عام 1991.
وكان مرافق عينته بعثة الامم المتحدة لمراقبة الحدود العراقية الكويتية (يونيكوم) قد أخطأ بتوجيه مجموعة الزائرين إلى مقر البعثة في أم قصر، على الجانب العراقي من المنطقة العازلة.
ووصف متحدث باسم الامم المتحدة، دالجيت باجا، دخول الرجلين إلى العراق بأنه "خطأ ملاحي".
وصرح باجا لوكالة الانباء الكويتية بأن الامم المتحدة أبلغت بأن مصير الرجلين سيحدده القضاء العراقي.
وقال المتحدث " لقد أبلغت وزارة الخارجية العراقية ممثل اليونيكوم في بغداد بأن الامر الان في يد السلطة القضائية وأنه سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية".
وأوضح باجا أنه "بعد مفاوضات سمح للسفير بالمغادرة مع مرافقيه وسيارتهم ولكن العراقيين احتجزوا السائقين المصري والكويتي مع السيارة الثانية".
وأكدت اللجنة الدولية للصليب الاحمر أنها زارت الرجلين في بغداد.
يذكر أن المنطقة المنزوعة السلاح بين العراق والكويت أقيمت بقرار من مجلس الامن الدولي عقب حرب الخليج في عام 1991 لتكون منطقة عازلة بين الجانبين.
وتتولى اليونيكوم مراقبة الحدود البرية والبحرية التي تمتد 260 كيلومترا حيث يحظر تواجد الاسلحة والعسكريين باستثناء عدد قليل من رجال الشرطة العراقيين والكويتيين على كلا الجانبين.