الكويت تبحث عن تطمينات من 'جارتها النووية'

طهران: تكنولوجيا على أعلى مستوى لمفاعلنا

الكويت - قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح ان بلاده تريد المزيد من التطمينات من جارتها ايران بشأن عوامل الامان في أول مفاعل ايراني يعمل بالطاقة النووية بدأت طهران في تزويده بالوقود.
وبدأت طهران السبت في تحميل الوقود الى مفاعل بوشهر وهو رمز صريح لتنامي النفوذ الاقليمي لايران ورفضها العقوبات الدولية التي تستهدف منعها من صنع قنبلة نووية. وتنفي طهران أي نوايا من هذا النوع.
ونقلت وكالة الانباء الكوتية (كونا) عن وزير الخارجية قوله " جاءتنا تطمينات ايرانية اضافة الى تطمينات روسية مفادها ان التكنولوجيا المستخدمة في هذه المحطة تكنولوجيا على أعلى مستوى."
وأضاف "أظل قلقا من وجود محطة نووية قريبة جدا مني وهذا أمر بغض النظر ان كانت في ايران او في أي موقع آخر .. لذا نحن نريد ان نطمئن ان التكنولوجيا المستخدمة هي تكنولوجيا على احدث المستويات."
وتخشى الكويت العضو في منظمة أوبك من أن تتسبب أي حوادث في المفاعل في تلوث مياه الخليج. ويقول محللون منذ فترة ان الكويت تخشى أيضا من تأثيرات بيئية محتملة من أي ضربة عسكرية غربية أو اسرائيلية للمنشات النووية الايرانية.
ومنح تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة نشر في مارس أذار تقديرات جيدة فيما يتعلق بقواعد الامان في بوشهر لكنه حث طهران على الانضمام الى المعاهدات الدولية الخاصة بالامن النووي ومن بينها معاهدة خاصة بالتعامل مع النفايات المشعة.
ومحطة بوشهر من تصميم وانشاء روسيا التي ستمدها أيضا بالوقود. ولتهدئة المخاوف المتعلقة بالانتشار النووي ستستعيد روسيا قضبان الوقود المستنفد لمنع أي محاولة لاعادة معالجتها بهدف انتاج البلوتونيوم لاغراض عسكرية.
وانتقدت واشنطن موسكو للمضي قدمها في مفاعل بوشهر رغم استمرار ايران في تحديها فيما يخص برنامجها النووي. لكن متحدثا باسم الخارجية الامريكية قال ان واشنطن لا تعتبر المفاعل خطرا نوويا.