الكويت تبحث عن بطاقة التأهل من مركز الوصيف

نقطة واحدة للكويت

الكويت - تعادل منتخب الكويت لكرة القدم مع ضيفه اللبناني سلبا الثلاثاء في الجولة السادسة من منافسات المجموعة السابعة ضمن تصفيات كرة القدم المؤهلة الى مونديال 2018 في روسيا وكأس آسيا 2019 في الامارات.

وكانت ميانمار فازت على ضيفتها لاوس 3-1 الثلاثاء ايضا في المجموعة ذاتها.

وتتصدر كوريا الجنوبية التي استراحت في هذه الجولة الترتيب برصيد 12 نقطة من 4 مباريات، امام الكويت (10 نقاط من 5 مباريات) ولبنان (7 من 5) وميانمار (4 من 5) ولاوس (نقطة من 5).

استهل منتخب الكويت الذي خاض اللقاء على غير العادة بالزي الأبيض، بتشكيلة حملت معها نوايا هجومية بعد أن دفع المدرب التونسي نبيل معلول برأسي حربة هما يوسف ناصر وخالد عجب ومن خلفهما بدر المطوع وسيف الحشان، فيما أوكلت المهام الدفاعية في الوسط الى فهد الأنصاري وسلطان العنزي.

وفي الدفاع، أجرى معلول تدويراً في المراكز فقام بتحويل فهد الهاجري إلى الجهة اليمنى ودفع بخالد إبراهيم من البداية الى مركز قلب الدفاع إلى جانب مساعد ندا، وفهد عوض ظهيراً أيسر.

وضغط صاحب الارض وسنحت له فرصتان من صناعة سيف الحشان، فمرر كرة الى يوسف ناصر لم يلحق بها، وسدد اخرى الى جانب القائم.

في المقابل، ركز مدرب المنتخب اللبناني المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش على تكثيف عدد اللاعبين في الوسط تاركاً المهاجم حسن شعيتو في المقدمة.

ونجح رادولوفيتش في الحد من خطورة الوسط الكويتي من خلال تضييق المساحات وحرمان لاعبي الخصم من حرية التمرير فكثرت الأخطاء في الوسط وانقذ الحارس الكويتي سليمان عبدالغفور تسديدة المخضرم رضا عنتر إلى ركلة ركنية (15).

وعلى الرغم من تبادل الهجمات بين الجانبين، الا ان المنتخب الضيف كان اخطر معتمدا على الهجمات المرتدة التي كادت تمنحه الأسبقية.

وعلى غرار الشوط الاول، بدأ "الازرق" الثاني مهاجما الا انه كاد يدفع الثمن غاليا اذ كثف ضيفه من الهجمات المرتدة وسنحت لحسن شعيتو فرصة لهز الشباك مبكرا لولا تدخل مساعد ندا في اللحظة الاخيرة (49).

لم يستفد منتخب الكويت من الكرات الطويلة لخالد عجب وبوسف ناصر، وتفوق المدافعون اللبنانيون في الألعاب الهوائية العرضية، ولجأ سيف الحشان الى التسديد من خارج المنطقة ولعب واحدة ساقطة أنقذها الحارس مهدي خليل بصعوبة (54).

ودفع معلول بفيصل زايد بدلاً من خالد عجب لتفعيل الأطراف.

وعاد اللبنانيون لتهديد مرمى سليمان عبدالغفور مستغلين ثغرات واضحة في الدفاع وتدخل الحارس مجدداً ليبعد تسديدة لمحمد حيدر إلى ركنية (64).

وتوغل بدر المطوع من الجهة اليمنى ومرر كرة عرضية الى يوسف ناصر لم يلمسها فذهبت بعيدا (66).

واحرى المدرب التونسي تبديله الثاني بإخراج مساعد ندا المصاب واشراك عبدالله البريكي.

ورد عليه مدرب منتخب لبنان بالدفع بهلال الحلو بدلاً من شعيتو.

واهدر سلطان العنزي أخطر فرص المباراة للكويت بعد أن حول كرة البريكي برأسه فوق العارضة والمرمى مشرعا أمامه (78).

ودفع معلول بحمد أمان بدلاً من فهد عوض، وضاعت فرصة أخرى محققة من الحشان سددها في جسم الحارس مهدي، الذي امسك كرة اثر رأسية فيصل زايد (86).

وخلال الضغط الكويتي، سنحت فرص عدة للبنان لم تستثمر ليعلن الحكم نهاية المباراة بالتعادل السلبي.