الكويت: استقالة وزير الداخلية بعد تعذيب مواطن حتى الموت

الشرطة تحرج حكومتها من جديد

الكويت ـ قدم وزير الداخلية الكويتي الشيخ جابر خالد الصباح استقالته الخميس فيما يتصل بمزاعم عن أن الشرطة عذبت رجلاً حتى الموت الا أن وزيراً دعاه الى البقاء في منصبه.

واتهم مشرعون كويتيون مستندين لمصادر في وزارة الداخلية الشرطة بتعذيب رجل حتى الموت بعدما اعتقل للاشتباه في حيازته خموراً بشكل غير قانوني.

وكانت وسائل اعلام محلية أول من كشف الوفاة في وقت سابق هذا الاسبوع.

ونفى الشيخ جابر تلك المزاعم.

لكن مصدراً برلمانياً قال انه قدم استقالته الخميس.

لكن وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان أبلغ وكالة الانباء الكويتية "كونا" الرسمية بانه طلب من وزير الداخلية الاستمرار في عمله واستكمال التحقيقات في القضية.

وكانت الشرطة اعتقلت الرجل ويدعى محمد المطيري للاشتباه في حيازته 24 زجاجة خمر.

وقالت كونا نقلاً عن بيان لوزارة الداخلية ان المطيري اعترف بالجريمة لكنه قاوم الشرطة وهاجم عدداً من الضباط.

وقالت الوكالة الخميس ان تقرير الطب الشرعي أثبت أن "هناك شبهة جنائية وراء الوفاة".

واضافت "لجنة الاطباء المختصين بالطب الشرعي التي شكلتها (وزارة الداخلية) للوقوف على أسباب وفاة المواطن محمد غزاي الميموني المطيري قد أثبتت أن هناك شبهة جنائية وراء الوفاة".

وكان الشيخ جابر يواجه بالفعل ضغوطاً بعد اجراءات صارمة اتخذتها الشرطة ضد تجمع للمعارضة في ديسمبر/كانون الاول أسفرت عن اصابة عدة اشخاص.

ودفع الحادث ثلاثة من نواب المعارضة الى استجواب رئيس الوزراء الذي نجا من تصويت ضده كان يمكن أن يجبره على الاستقالة أو يؤدي الى حل البرلمان.