'الكلمة' ترصد تجربة الخطيبي وعفيفي مطر

العدد 28

لندن ـ صدر العدد الجديد (28) من مجلة "الكلمة" الفكرية الأدبية الشهرية الإلكترونية، والتي يرأس تحريرها الدكتور صبري حافظ، وجاء متضمنا لملف حول الكاتب المغربي الكبير عبد الكبير الخطيبي، يتناول عالمه وإنجازه الثقافي الكبير من جوانب مختلفة تؤكد غنى تجربته وثراء إنجازه.
كما تحتفي "الكلمة" في ملف ضافٍ بالشاعر المصري الكبير محمد عفيفي مطر. أعده مراسلها في القاهرة، شوكت المصري، وتقدم معه النص الكامل لآخر دواوين الشاعر "المنمنمات" مع حوار مهم ومجموعة من الدراسات النقدية التي تناولت جوانب متعددة من تجربته الخصبة، فيما تواصل "الكلمة" نشر دراسات الباحث الفلسفي التونسي محمد المزوغي الذي يخص العدد بدراسة حول ميشيل فوكو أحد أشهر وأكثر فلاسفة القرن العشرين تأثيرا في الدراسات الإنسانية المختلفة.
وكعادة "الكلمة"، تنفرد بنشر أحدث النصوص والمجاميع الروائية والشعرية والقصصية، ويمثل نص "نوافذ سوداء مطرزة بالأزهار" رواية للمبدع العراقي حسب الله يحيى أحدث ما تنشره الكلمة في هذا الباب. وقد ازدان العدد الجديد بحوار شامل مع الشاعر والكاتب اللبناني الكبير بول شاؤول.
في باقي أبواب العدد دراسات يكشف فيها الباحث المصري حازم خيري عن خيانة المفكرين وتعميق التخلف العربي، فيما يقدم الباحث المغربي سعيد بوخليط في "أمريكا .. حماس .. قطاع غزّة" حوارا مع أنطوني كورديسمان المحلل بالمركز الإستراتيجي للدراسات بواشنطن،.
أما "أدباء يغوصون إلى قلب الوجع والعار" فهي دراسة الكاتب السوري محمد منصور لأربع رحلات لكتاب كبار: تشيخوف وجراهام جرين وجان جينيه وألبرتو مورافيا. أما "تشابهات النص واستجابات التلقي" للقاص العراقي عباس خلف علي فهي نوع من الشهادة الدراسة التأملية حول إشكاليات كتابة نص سردي تحت وقع الاحتلال الدامي، وينتهي باب دراسات بتتبع الباحث الجزائري بغداد عبدالرحمان لـ "تجليات المديح النبوي عند أحمد شوقي".
العدد الثامن والعشرون من مجلة الكلمة ضم قصائد "ليس كمثل الوحشة والناي المكسور" لعبدالمنعم رمضان، والطيب صالح لعلي الشرقاوي، وقصائد لميسون صقر، وجدل لعبداللطيف تلبيسي، وسارب من بياض الخطيئة لمحمد محمد إبراهيم، ونهايات لمحاسن الحمصي.
أما قصص العدد فضمت إضافة لقصة جديدة للقاصة المصرية مي التلمساني بعنوان "أمي"، و"جمهورية مريم" للكاتب المغربي شعيب حليفي، قصصا من جغرافيات سردية عربية متنوعة لكل من: يوسف فاخوري، محمد العريشية وأمان السيد.
باب النقد توقف عند رحيل المفكر المغربي عبدالكبير الخطيبي وقد أسهم فيه كل من الأساتذة: محمد بنيس، محمد اشويكة، نورالدين محقق، سعيد عاهد، فريد لمريني، أحمد بلخيري، سعيد بوخليط. بينما يتوقف الباحث المصري أنور محمد زناتي عند موضوعة "النفس في التراث العربي".
وتواصل الباحثة أثير محمد علي في علامات النبش في الذاكرة الثقافية، وخصت العدد الجديد من "الكلمة" بـ "نشور النثر في قصيدة .. جدل الشعر والشعرية" ملف متكامل عن الجدل الطويل الذي استمر على مدار سنوات ثلاث، وشاركت فيه قامات شعرية ونقدية سامقة، حول الشعر والشعرية.
باب "كتب" افتتحه الكاتب الفلسطيني رشاد أبو شاور في قراءة لمسيرة الكاتب العراقي فاضل الربيعي البحثية، فيما يستقصي الدكتور عبدالنبي ذاكر واقع "اللسانيات في الثقافة العربية المعاصرة"، وترصد قراءة محمد سمير عبدالسلام تجربة جمانة حداد الشعرية، بينما يتوقف الكاتب إبراهيم درويش عند فنان الفوضى الذي يكتب عن سقوط أميركا، ويراجع الكاتب المغربي عبدالسلام دخان "الرؤية الإبستمولوجية" في تصورات الاستشراق الإسباني من ريموندس لولوس إلى أسين بلاثيوس"، وتنهي الكاتبة اللبنانية لنا عبدالرحمان الباب بقراءة في رواية الكاتبة الأردنية كفى الزعبي.
بالإضافة إلى ذلك تقدم المجلة رسائل وتقارير وأنشطة ثقافية، تغطي راهن الوضع الثقافي في الوطن العربي. لقراءة هذه المواد اذهب إلى موقع الكلمة في الإنترنت: www.al-kalimah.com