الكتاتني: فصل الدعوي عن السياسي هجمة مقصودة ضد الإخوان

'لا يوجد خلاف بشأن موضوع المرشد'

القاهرة - نفى قيادي في جماعة الإخوان المسلمين في مصر وجود خلافات حول شخصية الخليفة المرشح لتولي منصب المرشد العام خلفا للمرشد العام الحالي محمد مهدي عاكف، وأكد أن النقاش بشأن هذه النقطة لم يبدأ بعد حتى تظهر الخلافات.
وقلل عضو مكتب الإرشاد في جماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد سعد الكتاتني من المخاوف التي يثيرها الإعلام حول مستقبل الإخوان المسلمين في ظل الخلافات بين قياداتهم، وأشار إلى أن ما أسماه بـ"التضخيم الإعلامي" عمل مقصود في حد ذاته لتغيير صورة الإخوان لدى الرأي العام قبل الانتخابات، وقال: "لا يوجد خلاف بشأن موضوع المرشد لأن هذا الموضوع لم يناقش بعد، فمكتب الإرشاد الآن هو في عطلة، وربما سيأخذ هذا الأمر وقتا قبل أن يتم الإعلان عنه قبل 13 من كانون ثاني/يناير المقبل، والأسماء المطروحة الآن هي للتداول فقط. وتقسيم الإخوان إلى محافظين وإصلاحيين هو جزء من الهجمة الإعلامية الموجهة ضد الإخوان، والأسماء الموجودة في مكتب الإرشاد لا يوجد بينها ما يطلقون عليه هذه التوصيفات، فكل المكتب الحالي باستثناء ثلاثة أو أربعة أسماء كله من جيل السبعينيات ولم يشاهدوا سيد قطب، وأول مرشد رأوه هو عمر التلمساني، ولذلك فهذه هجمات إعلامية موجهة نعرف أهدافها لتغيير صورة الإخوان لدى الرأي العام قبل الانتخابات المقبلة في مصر".
وأشار الكتاتني إلى أن المستفيد من هذه الهجمة الإعلامية هو النظام المصري والعلمانيون من الأحزاب المصرية، وقال: "نحن نعرف أن المستفيد من هذه الحملة هو النظام والعلمانيون، وإلا فإن هذا التقسيم بين المحافظين والإصلاحيين لا أساس له من الصحة في شيء، صحيح أن هناك بعض التباينات بين الإخوان في بعض المسائل الفرعية، وهي مسائل قديمة، لكن الجديد أن هذا الخلاف وصل إلى الإعلام، ومحاولة فصل الدعوي والتربوي عن السياسي هو عمل مقصود ضد الإخوان، ذلك أن هذا التقسيم لا وجود له كما قلت، والأخ عبد المنعم أبو الفتوح الذي يوصف بأنه على رأس التيار الإصلاحي هو جزء من الإخوان قد يختلف في بعض الفرعيات مع بعض الإخوة وقد يختلف معه بعض الإخوان أيضا، ولكنه يظل قامة كبيرة داخل الإخوان".
ونفى أن يكون في التباين بشأن بعض الفرعيات داخل الإخوان أي مخاوف حول وحدة التنظيم، وقال: "لم يكن الحديث عن بعض التباينات داخل قيادة الإخوان أي جديد سوى أنه هذه المرة ظهر إلى العلن، وهو في عمومه إيجابي لمعرفة قواعد الإخوان ما يدور في القيادة، وهو أمر سيزيدنا ثباتا ووحدة في الصف بإذن الله".
وحول موعد إعلان اسم المرشد العام الجديد للإخوان قال الكتاتني: "بالتأكيد أننا سنحسم هذا الأمر قبل 13 من كانون ثاني/يناير المقبل، لكن هذا الأمر قد يحتاج لبعض الوقت لارتباطه بالتنظيم العالمي".