القيادة الفلسطينية مستعدة لتطبيق القرار 1397 «كرزمة متكاملة»

الترحيب الفلسطيني جاء بعد لقاء عرفات بزيني

غزة - اكدت القيادة الفلسطينية السبت استعدادها لتطبيق قرار مجلس الامن الدولي 1397 الصادر الثلاثاء الماضي والذي اشار لاول مرة الى اقامة "الدولة الفلسطينية" باعتباره "رزمة متكاملة" وجددت الترحيب به.
وقال ناطق رسمي باسم القيادة الفلسطينية في بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية ان "القيادة الفلسطينية تؤكد استعدادها لتطبيق ما جاء في قرار مجلس الامن الدولي 1379 كرزمة متكاملة لان القرار ربط بين الامن ووقف اعمال العنف وبين الحل السياسي وفق القرارات الدولية ذات الصلة".
واوضح ان "القيادة تعبر عن ترحيبها بقرار مجلس الامن رقم 1397 والذي اكد لاول مرة على حق شعبنا في اقامة دولة فلسطين فوق ارض وطننا وان تكون حدودها آمنة ومعترف بها دوليا ضمن اطار تنفيذ قراري 242 و 338 الذي يضمن الانسحاب الإسرائيلي من جميع الاراضي المحتلة في يونيو/حزيران 1967 بما فيها القدس الشريف".
واضاف الناطق ان "ما احتواه البيان من افكار ومواقف سواء لجهة دعم الرؤية الاميركية والمبادرة السعودية يمثل نقطة انطلاق ايجابية وصحيحة".
واشار البيان الى ان القيادة الفلسطينية "ترى ان الشعب الفلسطيني الواقع تحت عنف الاحتلال الاسرائيلي واساليبه الهمجية والذي يتوق الى الحرية والاستقلال مثله مثل سائر شعوب العالم هو في مقدمة من يدعون لانهاء العنف ووقف كافة اشكاله".
وكان مجلس الامن الدولي تبنى الثلاثاء بمبادرة من الولايات المتحدة القرار رقم 1397 حول الشرق الاوسط يذكر للمرة الاولى "دولة فلسطينية" مشيرا الى "رؤية لمنطقة تعيش فيها دولتان، اسرائيل وفلسطين، جنبا الى جنب داخل حدود معترف بها وآمنة".
ميدانيا افادت مصادر طبية فلسطينية ان مدنيا فلسطينيا استشهد برصاص اسرائيليين السبت في الخليل في جنوب الضفة الغربية.
وقالت المصادر نفسها ان محمد سلامه (25 عاما) قتل اثناء قيادة سيارته في منطقة خاضعة للسيطرة الاسرائيلية يشملها حظر التجول.
وفي غزة افادت مصادر طبية فلسطينية ان فلسطينيا كان اصيب الاسبوع الماضي برصاص اسرائيليين في قطاع غزة استشهد السبت متأثرا بجروحه.
وكان ماجد ابو الجديان (28 سنة) اصيب برصاص اسرائيليين في منطقة جباليا في شمال قطاع غزة، وقد استشهد في مستشفى الشفاء في غزة الذي كان نقل اليه.
واستشهد فلسطيني امس فيما اصيب اربعة آخرون بجروح برصاص اسرائيليين خلال مواجهات في الخليل اصيب خلالها ايضا جندي اسرائيلي بجروح.
وكانت اسرائيل انسحبت بموجب اتفاق مع السلطة الفلسطينية من 80% من الخليل عام 1997 لكنها لا تزال تسيطر على منطقة في محيط الحرم الابراهيمي حيث يعيش حوالي 400 مستوطن يهودي متطرف وسط 120 الف فلسطيني ويحظون بحماية عسكرية مشددة.