القوات العراقية والاميركية تشن عملية عسكرية واسعة في كركوك

ابوة جريحة

الموصل (العراق) - اعلن مصدر في الشرطة العراقية السبت مقتل ثمانية اشخاص بينهم اربعة من قوات الجيش العراقي، واصابة ستة اخرين في هجوم انتحاري بشاحنة مفخخة استهدف موقعا عسكريا في تلعفر في شمال العراق.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "انتحاريا يستقل شاحنة مفخخة اقتحم منزلا يستخدمه الجيش العراقي كموقع للمراقبة والرصد في حي السلام وسط بلدة تلعفر (450 كلم شمال بغداد) ما اسفر عن مقتل ثمانية اشخاص بينهم اربعة جنود واصابة ستة اخرين بينهم اربعة جنود".
واضاف ان "التفجير وقع عند الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي (الساعة السادسة ت.غ.)".
من جهة اخرى بدأت القوات العراقية في كركوك عملية امنية واسعة النطاق وسط استمرار حظر التجول منذ الجمعة، وذلك للسيطرة على الاوضاع ومنع العمليات المسلحة والاغتيالات التي تصاعدت خلال الايام القليلة الماضية.
واعلن مصدر امني عراقي ان "هذه العملية هي الاولى من نوعها في كركوك ويشارك فيها 14 الف عنصر من الجيش والشرطة العراقية بدعم لوجستي ومعلوماتي من قبل الجيش الاميركي".
وافاد شهود عيان ان عمليات تفتيش ودهم بدأت في احياء وسط وجنوب وغرب وشمال المدينة.
واكد المصدر ان "العملية تستهدف القبض على مطلوبين ومصادرة اسلحة غير مرخصة للحد من العمليات المسلحة في المدينة".
وبدت الشوارع خالية تماما فيما اقتصر تواجد رجال الامن في مواقع وحواجز متفرقة.
يشار الى حفر خنادق تحيط بمنافذ المدينة بهدف منع دخول السيارات المفخخة.
وكان مصدر امني اعلن الجمعة اغلاق منافذ كركوك وفرض حظر تجول شامل اعتبارا من السادسة مساء حتى "اشعار اخر".
وقال النقيب عماد جاسم خضر من قيادة الشرطة "باشرت قوات الجيش والشرطة، اعتبارا من السادسة مساء (الجمعة) وحتى اشعار آخر، فرض حظر للتجول في المدينة، وسيمنع سير المركبات والاشخاص" من دون ان يحدد موعدا لانتهاء الحظر.
وبدأت الشرطة منذ اول ايام رمضان فرض حظر التجول في المدينة بين التاسعة ليلا والسادسة صباحا منعا لهجمات مسلحة قد تستهدف المدنيين في كركوك كما فرضت حظر التجول على طريق كركوك-تكريت بين السادسة مساء والسادسة فجرا قبل ثلاثة ايام.