القوات السورية تضيق الخناق على الجهاديين بدير الزور

خسارة جديدة للارهابيين

دمشق - قالت وحدة الإعلام الحربي التابعة لحزب الله اللبناني إن القوات الحكومية السورية وقوات متحالفة معها تقدمت في الأحياء المتبقية التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة دير الزور في شرق سوريا الثلاثاء.

وتقاتل القوات الحكومية مدعومة بغطاء جوي روسي ومقاتلين مدعومين من إيران في المدينة منذ الشهر الماضي بعد أن كسرت حصارا كان يفرضه تنظيم الدولة الإسلامية على جيب هناك منذ ثلاثة أعوام.

وقالت وحدة الإعلام الحربي التابعة لحزب الله وهو حليف رئيسي لحكومة دمشق "الجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة يبدؤون اقتحام أحياء مدينة دير الزور لتطهيرها من تنظيم داعش".

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب الحرب ومقره بريطانيا إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية ما زالوا يسيطرون على خمسة أحياء تقريبا بالمدينة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام تمكنت من تحقيق مزيد من التقدم داخل مدينة دير الزور بالسيطرة على أحياء الكنامات والخسارات والمطار القديم ونصف حويجة كاطع بغطاء من القصف العنيف والمكثف.

وأكد أن القوات السورية تواصل هجومها على محاور أخرى وتقترب من إنهاء تواجد تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة دير الزور وذلك بعد أن تمكنت من إطباق الحصار الكامل على مناطق سيطرته في المدينة من الجهات الأربع.

ومع هذا التقدم تقلص نطاق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في المدينة وباتت السورية تسيطر على 92.3 بالمئة من مساحة مدينة دير الزور حسب المرصد السوري.

وتقاتل القوات السورية لإخراج تنظيم الدولة الإسلامية من محافظة دير الزور الشرقية الغنية بالنفط والواقعة على الحدود مع العراق. وتقع مدينة دير الزور على الضفة الغربية لنهر الفرات.

وفي الأجزاء الشمالية من المحافظة على الضفة الأخرى من النهر يشن تحالف من المقاتلين العرب والأكراد مدعوم من الولايات المتحدة هجوما منفصلا على تنظيم الدولة الإسلامية.

وتتواجد أقرب نقاط سيطرة قوات النظام في بلدة خشام على بعد نحو كيلومترين من تواجد قوات سوريا الديمقراطية في ريف دير الزور الشرقي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية أكدت اثر إعلانها بدء حملة "عاصفة الجزيرة" في شرق الفرات في التاسع من أيلول/سبتمبر، عدم وجود أي تنسيق مع الجيش السوري وحليفته روسيا.

وخسر تنظيم الدولة الإسلامية مساحات كبيرة من الأراضي في سوريا والعراق هذا العام وفي سوريا تقهقر إلى شريط من وادي الفرات والصحراء المحيطة به.