القوات البحرينية في التحالف العربي تفقد مروحية وثلاثة جنود

الهدنة لا تمنع اعتداءات الحوثيين

المنامة ـ سقطت مقاتلة بحرينية من طراز (أف 16)، بمنطقة جازان جنوبي السعودية صباح الأربعاء، بسبب "خلل فني".

وأصدرت قيادة "تحالف دعم الشرعية في اليمن" الذي تقوده السعودية، بيانا نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية الأربعاء، أوضحت فيه "نجاة طيار من القوة البحرينية المشاركة في التحالف بعد سقوط طائرته من نوع \'أف 16\' في منطقة جازان إثر خلل فني صباح اليوم".

وتعد هذه أول مقاتلة بحرينية يتم سقوطها منذ بدء عملية "عاصفة الحزم" العسكرية في اليمن 26 مارس/آذار.

وتشارك البحرين في التحالف بقيادة السعودية لقصف جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن منذ تسعة أشهر. وقتل العشرات من جنود الإمارات والبحرين والسعودية منذ بدء الصراع.

ويأتي هذا الحادث بعد يوم من إعلان القيادة العامة لقوة دفاع البحرين (الجيش البحريني)، مقتل 3 عسكريين من الضباط المشاركين ضمن صفوف قوات التحالف العربي، الذي تقوده المملكة السعودية في اليمن ضد المسلحين "الحوثيين"، وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وأعلنت البحرين الثلاثاء مقتل ثلاثة من جنودها اثناء الخدمة في اليمن ضمن اطار التحالف العسكري الذي تقوده السعودية ضد المتمردين.

وأكد بيان للقيادة العامة لقوة دفاع البحرين "استشهاد 3 عسكريين من ضباط قوة دفاع البحرين من المشاركين (..) في صفوف قوات التحالف العربي بقيادة القوات المسلحة بالمملكة العربية السعودية".

واضاف البيان ان النقيب أحمد محمد أمين والنقيب مبارك سعد الرميحي والرقيب الاول حسن علي اسكندر ماجد قتلوا "خلال حادث بالحدود الجنوبية" للسعودية.

وكان الجيش البحريني قد أعلن في بيان سابق اليوم مقتل عسكريين اثنين، قبل أن يصدر بيان آخر يعلن فيه ارتفاع عدد القتلى إلى 3 عسكريين، مشيرا أن الشهيد الثالث هو "الرقيب أول حسن علي إسكندر ماجد".

ولم يعلن البيان "توقيت الحادث على وجه الدقة، ولم يذكر المزيد عن ظروف مقتل الضباط، وما إذا كان الحادث عرضيًا، أم يتعلق بأعمال قتالية".

ورغم وجود هدنة لوقف إطلاق النار، تشهد المنطقة الحدودية بين السعودية واليمن مناوشات واشتباكات جراء محاولات الحوثيين التسلل للحدود السعودية.

وبعد حادث الثلاثاء، يرتفع عدد القتلى العسكريين البحرينيين في قوات التحالف إلى 8 أشخاص، بعد مقتل 5 بحرينيين في انفجار مخزن الأسلحة في مأرب باليمن في سبتمبر/أيلول.

وتدخلت دول معظمها خليجية في الحرب باليمن يوم 26 مارس/آذار بعد أن اضطرت الحكومة اليمنية إلى الانتقال للسعودية إثر تقدم الحوثيين فيما بدا أنهم عازمون على بسط سيطرتهم على كل اليمن.

وانتزعت قوات برية خليجية وأخرى موالية للحكومة السيطرة على أراض استراتيجية فيما بعد لكن الصراع أودى بحياة قرابة ستة آلاف شخص وأثار أزمة إنسانية في البلاد.

وترى السعودية وحلفاؤها أن الحوثيين يخوضون حربا بالوكالة عن إيران في العالم العربي وهو أمر ينفيه الحوثيون وطهران.