القوات الاميركية تعتقل مجموعة من رجال الملا حقاني

العمليات الاميركية ما زالت مستمرة وبقوة في افغانستان

إسلام آباد - ذكرت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية أن قوات كوماندوز أميركية، أنزلت جوا من على متن عدة مروحيات في إقليم خوست شرقي أفغانستان في وقت مبكر من يوم الاثنين لتعتقل رجلين لاستجوابهما بشأن وزير سابق من طالبان يحيط الغموض بمصيره.
وقال زكيم خان وهو زعيم قبلي موال للولايات المتحدة من الاقليم خوست، أن الرجلين سوف يتم استجوابهما بشأن القائد الطالباني السابق الملا جلال الدين حقاني.
وقالت الوكالة أن خان واحد من القادة القبليين الثلاثة الذين يتنافسون على الزعامة في إقليمي خوست وباكتيا في الاجزاء الشمالية الشرقية من البلاد المجاورة للحدود مع باكستان.
ونقلت الوكالة التي تتخذ مقرها في باكستان عن خان قوله أن القوات الاميركية اعتقلت أربعة رجال، وليس اثنين كما كانت قد أوردت من قبل.
وكانت الوكالة قد قالت في وقت سابق أن القوات الاميركية هبطت على مسافة ما بين 10 و12 كيلومترا غرب مدينة خوست، المدينة الرئيسية بالاقليم، واعتقلت شخصا يدعى سراج الدين.
وأضافت الوكالة نقلا عن مصادر في خوست أن قوات الكوماندوز الاميركية اعتقلت أيضا ثلاثة أشخاص آخرين لم يتم الكشف عن هويتهم من قرية زاني خيل.
وتابعت الوكالة أن السكان المحليين يعتقدون أن سراج الدين والرجال الآخرين ربما تم اعتقالهم فيما يتعلق بمقتل جندي أميركي أطلق عليه الرصاص ولقي حتفه في المنطقة في وقت سابق هذا الشهر.
غير أن زكيم خان رفض التقارير بأن اعتقال الاشخاص الاربعة مرتبط بمصرع الجندي الاميركي الرقيب ناثان روس تشابمان 31 عاما وهو عضو في المجموعة الاولى بالقوات الخاصة، الذي قتل على يد أشخاص مسلحين لم يتم الكشف عن هويتهم يوم 4 كانون الثاني/يناير بينما كان في مهمة لتقصي الحقائق في خوست.
وقال خان أن سراج الدين والاشخاص الثلاثة الآخرين سوف تستجوبهم السلطات الاميركية بشأن الزعيم الطالباني السابق حقاني.
ويكتنف الغموض مصير حقاني حيث يقول البعض أنه قتل في غارة أميركية على خوست في تشرين الثاني /نوفمبر الماضي بينما يعتقد آخرون أن الوزير السابق المعني بالمناطق الحدودية بحركة طالبان ما زال حيا ومطلق السراح.
وقالت وكالة الانباء الاسلامية أن الطائرات الاميركية قصفت في تشرين الثاني/نوفمبر مسكن سراج الدين حيث كان يعتقد أن حقاني قد لاذ به، مما أسفر عن قتل حرس حقاني وعدد آخر دون ورود تقارير مؤكدة عن مصرع حقاني نفسه.
وكان الفريق الاميركي الذي كان ناثان يعمل معه يباشر التحقيق في الاتهامات التي ذكرت أن مدنيين قتلوا في القصف الاميركي للمنطقة في تشرين الثاني/نوفمبر.
وقالت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية أن نحو 34 طالبا بمدرسة في قرية ماتا شيناه بإقليم خوست، والتي كان يديرها حقاني، أحد زعماء المجاهدين السابقين، قد قتلوا في الغارة التي شهدتها المنطقة.