القوات الاميركية تشن عملية عسكرية واسعة في جنوب افغانستان

لا علاقة بين الهجوم وبدء الغارات على العراق

قاعدة باغرام الجوية (افغانستان) - اعلن الجيش الاميركي الخميس انه اطلق عملية واسعة النطاق ضد اسلاميين في جنوب افغانستان قرب الحدود الباكستانية.
واعلن الناطق باسم القوات الاميركية في افغانستان الكولونيل روجر كينغ ان الف عسكري اميركي يشاركون في العملية التي اطلق عليها اسم "الضربة الشجاعة" والجارية بدعم جوي على مسافة مئة كلم شرق قندهار، كبرى مدن جنوب افغانستان.
واعلن الناطق الاميركي ان "الشياطين البيض من القوة المشتركة 82 بدأوا عملية
الضربة الشجاعة بهجوم شنه الطيران هذا الصباح".
واوضح الكولونيل كينغ ان مروحيات هجومية من نوع اباتشي وبلاك هوك وشينوك تدعم تحرك القوات البرية، مشيرا الى مشاركة "وحدات من القوات الخاصة الاميركية وقوات تقليدية وغيرها من القوات التابعة لدول اعضاء في الائتلاف الدولي" العامل في افغانستان بقيادة اميركية.
واوضح البيان ان هذه الحملة العسكرية "تشمل عمليات هجومية في شرق قندهار" بحثا عن"اهداف محددة" لم يذكرها.
وفي قندهار، افاد خان محمد احد القادة العسكريين في الجيش الافغاني لوكالة فرانس برس ان مجموعة من العسكريين الاميركيين والافغان غادرت قندهار مساء الاربعاء "لشن عملية مطاردة لعناصر من القاعدة" في منطقة معروف على مسافة 120 كلم شرق قندهار و30 كلم غرب الحدود الباكستانية.
وتزامنت هذه العملية مع اطلاق اولى العمليات العسكرية على العراق، غير ان الكولونيل كينغ اشار الى انه "ليس هناك اي علاقة بين العمليتين"، موضحا "انها مجرد صدفة. هذه العملية تم التخطيط لها قبل فترة من الوقت، قبل شهرين".