القطري ابن همام رئيسا للاتحاد الاسيوي لولاية ثالثة

الولاية الأخيرة لابن همام

الدوحة - اعيد انتخاب القطري محمد بن همام رئيسا للاتحاد الاسيوي لكرة القدم بالتزكية لولاية ثالثة الخميس في الدوحة خلال الجمعية العمومية الرابعة والعشرين للاتحاد القاري على هامش كأس اسيا 2011 التي تنطلق الجمعة في قطر.

وتستمر الولاية الثالثة حتى عام 2015 وستكون الاخيرة بالنسبة الى بن همام بعد ان حدد بعد مدة وجيزة من توليه رئاسة الاتحاد الاسيوي عام 2002، فترة الرئاسة بثلاث ولايات كحد اقصى، بعد ان كانت مفتوحة قبل توليه هذا المنصب، وهو الاتحاد القاري الوحيد الذي يعتمد هذا المبدأ بين سائر الاتحادات الاخرى.

اعيد انتخاب السعودي حافظ المدلج عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الاسيوي لكرة القدم، في حين دخل اليها للمرة الاولى العماني خالد البوسعيدي والشيخ البحريني علي بن خليفة ال خليفة.

في المقابل، خسر العراقي حسين سعيد منصبه، ولم ينجح ممثل لبنان رهيف علامة.

وحصل المدلج على 27 صوتا شأنه في ذلك شان البوسعيدي، في حين حصل الشيخ علي على 29 صوتا.

ونال علامة 17 صوتا، وسعيد 11 صوتا.

وكان ابن همام قال في حديث سابق "اعتقد بان فترة ثلاث ولايات اكثر من كافية لكي يقوم اي رئيس قاري بتنفيذ المشاريع التي ينوي القيام بها عندما يستلم منصبه".

وتابع "يتعين على جميع الاتحادات القارية ان تحذو حذو الاتحاد الاسيوي لانه لا يمكن لاي رئيس ان يبقى في منصبه مدى الحياة ولان المناصب العليا في حاجة الى دماء جديدة".

واضاف في هذا الصدد في ما يتعلق برئاسة الاتحاد الدولي (فيفا) تحديدا "كما اعتقد بصراحة، ان فترة 8 سنوات كافية لاي رئيس فيفا للتركيز على كرة القدم، بعد هذه الفترة، فان الرئيس يبدأ بالتركيز على امور كثيرة، باستثناء كرة القدم".

واوضح "كلما استمر اي رئيس في ادارة اتحاده القاري اكثر من وقت محدد لا يمكن ان يطوره كثيرا، بينما الوجوه الجديدة قد تملك افكارا مختلفة تساهم في تطوير هذا الاتحاد او ذاك".

وكشف "في اسيا على سبيل المثال، نحاول ان تكون قوانينا شفافة، في المقابل هناك قوانين في اتحادات اخرى مفصلة على قياس شخص واحد".

ويمكث رؤساء الفيفا عموما في مراكزهم طويلا، فقد بقي الانكليزي ستانلي راوس 13 عاما (1961-1974)، ثم جاء البرازيلي جواو هافيلانج لزهاء ربع قرن (1974-1998)، فبلاتر من 1998 حتى الان.

وكان ابن همام بات اول شخصية عربية تتبوأ سدة رئاسة الاتحاد الاسيوي بعد ان بقيت في عهدة رؤساء ماليزيين تعاقبوا على المنصب منذ انشاء الاتحاد القاري في منتصف الخمسينات.

وشهدت الكرة الاسيوية نهضة كروية كبيرة منذ ان استلم بن همام منصبه خصوصا الرؤية الاسيوية التي وضعت للارتقاء بمستوى الكرة في اسيا، واطلاق دوري ابطال اسيا للمحترفين بنسخته الجديدة بحسب معايير معينة والتزام بدفتر شروط، بالاضافة الى دوره في ضم استراليا الى كنف الاتحاد الاسيوي.