القطريون يستغلون رسالة اماراتية قديمة ويروجون لتقارب مزعوم

الدوحة تراوغ الامارات بألعاب دبلوماسية بدائية

أبوظبي - قالت وزارة الخارجية الاماراتية، الثلاثاء، إن الرسالة التي سلمها القائم بأعمال سفارة الإمارات الى وزير خارجية قطر هي رسالة مجاملة ومؤرخة في كانون الأول/ ديسمبر من العام 2013.

وأوضحت مريم الفلاسي، مديرة الإدارة الإعلامية بوزارة الخارجية الاماراتية، أن الدكتور خالد العطية وزير الخارجية القطري تسلم رسالة من القائم بأعمال سفارة دولة الإمارات بالنيابة في قطر، الاثنين، وهي "رسالة مجاملة أرسلت للدول الشقيقة والصديقة بعد فوز مدينة دبي الاماراتية باستضافة معرض إكسبو 2020".

وأضافت أن "سفارة الامارات في الدوحة كانت قد طلبت بتاريخ الخامس من كانون الثاني/ يناير تسليم رسالة مؤرخة في 12 كانون أول/ ديسمبر 2013 من الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر تتعلق بفوز دبي بإستضافة إكسبو 2020".

وذكرت أن "الرسالة والمقابلة بالتالي لا ترتبطان بالتطورات الأخيرة التي أدت إلى سحب سفراء المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة من الدوحة".

وكانت الامارات والسعودية والبحرين اعلنت مطلع اذار/مارس في بيان مشترك سحب سفرائها من قطر اعتراضا على سياستها التي تخالف "مباديء مجلس التعاون الخليجي".

وكانت وكالة الأنباء القطرية الرسمية قالت، الاثنين، إن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تلقى "رسالة خطية من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي".

وحسب الوكالة، تسلم خالد بن محمد العطية وزير الخارجية الرسالة خلال استقباله أحمد شويرب القائم بأعمال سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في قطر.

ووصلت العلاقات القطرية مع عدد من دول الخليج العربية إلى تعقيد كبير اثر اتهام المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين الدوحة بالتدخل في شؤونهم الداخلية، وهو ما ادى الى سحب سفراء الدول الثلاث من الدوحة.

وتخشى قطر من عزلة اقليمية بعد تهديد مسؤولين سعوديين بإغلاق الطريق البري المؤدي إلى قطر ومنع الطائرات المتجهة إلى الدوحة من العبور عبر المجال الجوي السعودي.

ولم تتخذ الدوحة اجراء مماثلا بسحب سفيرها من الدول الثلاث ايضا، وتسعى إلى ايجاد وساطات دولية للتوصل الى حل ينهي العزلة المفروضة عليها.

وتمول الدوحة الجماعات المتشددة والقريبة من تنظيم القاعدة في سوريا، كما فتحت خطوط اتصال مع الحوثيين في اليمن، ومع منظمات شيعية متطرفة تحمل اجندة ايرانية في البحرين.

لكن دعمها الواضح لجماعة الاخوان المسلمين في مصر والخليج اثار حفيظة القوى الفاعلة في المنطقة، خاصة بعد الاطاحة بحكم الاخوان المسلمين في مصر في 3 تموز/يوليو، وعزل الجيش للرئيس المصري السابق محمد مرسي اثر اندلاع احتجاجات شعبية حاشدة طالبته بالرحيل.