القطاع الخاص يدير ظهره لبورصة الجزائر

القطاع الخاص شبه غائب عن البورصة

الجزائر - قال علي صادمي رئيس لجنة تنظيم ومراقبة عمليات البورصة الجزائرية وهي بورصة صغيرة وغير نشطة في تصريحات نشرت الاربعاء إن القطاع الخاص في البلاد لا يبالي بسوق الاسهم الجزائرية وقال أنها مؤسسة ينبغي للشركات أن تساعدها على النمو.
ونقلت صحيفة المجاهد الرسمية عن صادمي قوله "أدار القطاع الخاص ظهره لسوق الاسهم".
واضاف "القطاع الخاص شبه غائب عن البورصة في وقت يتعين عليه فيه أن يدير دفة تطوير نشاط السوق في البلاد".
وتابع أن اللجنة لم تتلق أي طلبات من شركات من القطاع الخاص لادراج أسهم.
وهناك شركتان فقط أسهمهما مدرجة بالبورصة الجزائرية وكلاهما مملوك للدولة.
وذكرت نشرة اوكسفورد بيزنس جروب الاقتصادية في تقرير أن متوسط قيمة التداول بالسوق بلغ 12.2 مليون دينار (169 ألف دولار) شهريا في عام 2006.
وهناك ثلاث شركات أدرجت سندات في البورصة أيضا هي سونل غاز واتصالات الجزائر والخطوط الجوية الجزائرية وجميعها مملوك للدولة أيضا.
ويهيمن قطاع النفط والغاز على اقتصاد الجزائر وهو قطاع تسيطر عليه شركة سوناطراك المملوكة للدولة.
ويقول خبراء أن حضور القطاع الخاص ضعيف بسبب البيروقراطية وسنوات من العنف السياسي الذي تسبب في ابطاء وتيرة تحرير الاقتصاد. ولا يفي سوى عدد قليل من شركات القطاع الخاص بمعايير الشفافية والمحاسبة التي يتطلبها الادراج بالبورصة.
وقال صادمي ان شركة ادارة البورصة والتأمينات وهي الجهة المنظمة لسوق الاسهم الجزائرية تعمل على تنفيذ خطة تطوير تتكلف 400 مليون دينار بدأت في عام 2006 وتستمر حتى 2011 ساهمت في زيادة النشاط.
ولم يدل بأرقام لكنه أضاف أنه نتيجة للخطة تمكنت البورصة "من رفع رأسها فوق سطح الماء".