القضاء الاميركي يفتح تحقيقا في اساءة معاملة المهاجرين بعد هجمات سبتمبر

الاف بي آي متهم بانتهاك صلاحياته

واشنطن - ذكر تقرير للحكومة الاميركية ان وزارة العدل الاميركية فتحت 14 تحقيقا من اصل 1073 شكوى رفعها اشخاص اعتقلوا في الولايات المتحدة وتعرضوا لمعاملة سيئة واهانات بعد هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 .
وبين الحالات التي عددها مكتب المفتش العام للوزارة اتهامات بتوجيه اهانات وتهديدات بالقتل لسجناء وعدم احترام الديانة الاسلامية. ومن هذه القضايا شكوى ضد اهانة وجهها حارس في سجن لمسلم بعد ان طلب منه ان يخلع قميصه لينظف به حذائه.
وقال التقرير ان التحقيقات ال14 التي فتحت تغطي قسما ضئيلا من 1073 شكوى تلقتها السلطات القضائية الاميركية من اشخاص سجنوا بموجب القانون الذي اعتمد بعد الاعتداءات ويمنح قوات الامن صلاحيات لا سابق لها في مجال مراقبة الاشخاص واعتقالهم.
وقد استبعد المفتش العام 431 من الشكاوى المرفوعة معتبرا انها لا تدخل في اطار صلاحياته.
واكد مصري اوقفه مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) بعد الاعتداءات مباشرة انه تعرض مرات عدة لعمليات تفتيش جسدي ولم يسمح له بالاتصال بقنصلية بلاده ومنع من ممارسة شعائره الدينية واجبر على تناول اطعمة يحرمها الاسلام.
وبين القضايا الاخرى، شكوى تقدم بها اميركي من اصل عربي يتهم عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي بقلب شقته رأسا على عقب ووصفه بانه ارهابي وسرقة بعض الاشياء من منزله. وبما انهم لم يعثروا على ما يثبت انه على علاقة بتنظيم القاعدة حاولوا اتهامه بحيازة المخدرات.
ورفع معتقل غير اميركي شكوى على ضابط في اجهزة الهجرة هدده بالقتل ووجه سلاحا معدا الى رأسه.