القصر الجديد لولي العهد الاسباني تنقصه الزوجة

مدريد - من سينيكا تارفاينين
يفضل الابتعاد عن النساء في الوقت الحاضر

إحدى عشرة حجرة نوم، وثلاث غرف معيشة، وأربع غرف ملحقة بغرف النوم، وتسعة حمامات، كائنة في القصر الجديد للامير فيليبي ولي عهد أسبانيا، بما يليق بملك على عرش البلاد في المستقبل، غير أن شريكة الحياة لم تلح في الافق بعد.
والمشكلة هي من سيعيش إلى جانب الامير في القصر الفخم بعد أن انتهى ما كان يربطه من علاقة بصديقته التي أمضى معها أمدا طويلا، وهي عارضة الازياء النرويجية إيفا سانوم.
ومن المقرر أن ينتقل الامير البالغ من العمر 34 عاما في وقت قريب إلى مسكنه الجديد الملحق بقصر زارزويلا حيث يعيش والداه الملك خوان كارلوس والملكة صوفيا قرب مدريد.
وقد استغرق بناء القصر ثلاث سنوات وتكلف4.2 مليون يورو (3.7 مليون دولار)، ويغطي مساحة1503 مترا مربعا، من بينها 750 مترا مربعا مخصصة للاستخدام الشخصي للامير فيليبي وأسرته في المستقبل.
كما يضم القصر الذي صممه المعماري مانويل ديل ريو أربع غرف اجتماعات، وسبعة مكاتب، وست حجرات للخدم، و20 جراجا ومساحة ترفيهية بها حمام سباحة، حسبما قالت صحيفة"إل موندو" اليومية.
ولم يثر بناء القصر انتقادات في أسبانيا حيث ينظر إلى الاسرة الملكية على أنها تعيش بميزانية متواضعة نسبيا، فقد شبه قصر زارزويلا بمجرد منزل رجل أعمال ثري.
والامير فيليبي تلقى تعليمه في مدريد والولايات المتحدة وبروكسل، وهو حاصل على شهادة جامعية في السياسة الدولية ومطلع بشكل جيد على سياسات ووظيفة الاتحاد الاوروبي.
ويؤدي الامير الوسيم ذو العيون الزرقاء والذي أتيح له أفضل إعداد على الاطلاق لاعتلاء عرش أسبانيا، يؤدي مهامه بجدية تامة لا يمكن توجيه أي انتقادات لها، غير أن الشيء الوحيد الذي يبدو أنه يثير اهتمام الاسبان هو حياة الامير الشخصية.
فالقصر الجديد به فراش كبير يتسع لاثنين، وقد صمم خصيصا للامير الذي يناهز طوله المترين، ولكن من ستكون سعيدة الحظ التي ستشاركه هذا الفراش؟
لقد كانت أكثر علاقات فيليبي استمرارا حتى الان هي تلك التي كانت مع إيفا سانوم(27) عاما والتي ظل يلتقي بها لمدة أربع سنوات.
غير أن فيليب وايفا افترقا في كانون الاول/ديسمبر الماضي، ويبدو أن ذلك كان تحت ضغط من العناصر الاسبانية المحافظة التي لم توافق على الخلفية متوسطة الحال لايفا ولا على امتهانها العمل كعارضة أزياء.
ويحاول القصر الحاكم الان تقليل اهتمام وسائل الاعلام بحياة فيليبي الخاصة وتركيز الاضواء بدلا من ذلك على الحياة الاسرية السعيدة لشقيقتيه إيلينا وكريستينا، حسبما تقول مطبوعة "سيجلو" الاسبوعية.
غير أن المتابعين للشئون الملكية بدأ صبرهم ينفذ بشكل متزايد من الامير الاعزب، ولا يكفون عن إسداء النصائح بشأن الاميرات وبنات الحسب والنسب لعل من بينهن ستكون ملكة البلاد في المستقبل.
غير أن فيليبي قال للصحفيين عقب إعلان انفصاله عن إيفا "من فضلكم لا تطلبوا مني فتح باب جديد بعد أن أغلقت لتوي بابا آخر". ويبدو أن الامير فيليبي ربما يعيش وحده في قصره الجديد لبعض الوقت.