القصبجي راهن على اسمهان فخسر ام كلثوم

القاهرة - من رياض ابو عواد
ام كلثوم وعبد الوهاب تعلما على ايدي القصبجي

تطرق عرض "رق الحبيب"، الذي افتتحت به الدورة الحادية عشرة لمهرجان الموسيقى العربية، لحياة الموسيقار الراحل محمد القصبجي وما ادخله من تطويرات على الموسيقى العربية وايضا علاقته بمطربين ومطربات عصره.
كان من ابرز ما جاء في العرض الذي قام ببطولته الفنان احمد راتب الذي سبق ان ادى دور الموسيقار الراحل في مسلسل "ام كلثوم" قبل عامين، توتر علاقة القصبجي بام كلثوم وتوقفه عن التلحين لها بسبب قيامه بتلحين وكتابة مجموعة من الاغنيات للمطربة الراحلة اسمهان اشهرها اغنية "امتى حتعرف امتى".
وروى الفنان كيف ان القصبجي "راهن على اسمهان في تطوير الاغنية العربية على اساس الاوبرا الغربية دون المساس بالقواعد الاساسية للموسيقى العربية ونجاحه في هذه التجربة التي رهن حياته لها".
وكان عدم استجابته لطلب ام كلثوم بوقف التلحين لاسمهان السبب في رفضها ان يلحن لها من جديد بعد رحيل اسمهان عام 1944 العام الذي قدم لها فيه اخر الحانه رائعة "رق الحبيب". وقد ادى ذلك الى اصابته بحالة اكتئاب مزمن وتوقفه عن التلحين لمدة 22 عاما انتهت برحيله.
وتضمن العرض الذي جاء على شكل الراوي الذي قام بدوره الفنان احمد راتب اهم المحطات في حياة القصبجي وشاركت فيه مجموعة من المطربين الذي ادوا ادوارا واغاني لحنها القصبجي لمنيرة المهدية وام كلثوم وصالح عبد الحي وليلى مراد واسمهان كما قدمتها السينما المصرية مصحوبة برقصات لفرقة الاوبرا المصرية.
واشار العرض الى ان القصبجي ولد عام 1892 وهو العام الذي شهد ولادة شخصيات اخرى اثرت في مسار الفن المصري والعربي مثل سيد درويس ونجيب الريحاني وبديع خيري والذين لحق بهم بعد عام بيرم التونسي.
كذلك ابرز العرض النجاحات التي حققها القصبجي في تطوير الاغنية والطقطوقة والدور بالاضافة الى تعليمه الموسيقى لمحمد عبد الوهاب واسمهان وام كلثوم نفسها اذ انه كان هو الذي اقنعها بالتحول الى الغناء والتوقف عن الانشاد الديني وبقي ملازما لها كعازف على العود في فرقتها الموسيقية بعد توقفه عن التلحين حتى رحيله عام 1966.