القذافي يلتقي وفد من الكونغرس الأميركي

ليبيا تعود بقوة إلى الساحة الدولية

طرابلس - اعلن مصدر ليبي مسؤول السبت ان وفدا من الكونغرس الأميركي أكد الجمعة للزعيم الليبي العقيد معمر القذافي ان واشنطن سترفع قريبا العقوبات عن ليبيا اذا واصلت سياستها في نزع الأسلحة.
والتقى الوفد الذي يرئسه النائب الجمهوري شروود بولرت الزعيم الليبي في سرت (على بعد 500 كلم شرق طرابلس) خلال زيارة لليبيا ليوم واحد.
وخلال اللقاء رأى البرلمانيون الاميركيون ان الجهود التي تبذلها ليبيا للتخلص من برامجها لانتاج أسلحة الدمار الشامل "ستساهم في رفع العقوبات الأميركية" المفروضة على هذا البلد منذ 1986 "في وقت قريب جدا".
واضاف المصدر ذاته ان أعضاء الوفد "شجعوا ليبيا على الاستمرار في فك برامج أسلحة الدمار الشامل والعمل معا لمكافحة الارهاب وطي صفحة الماضي".
ومن جانبه اعتبر رئيس جمعية الصداقة الاميركية الليبية عادل الدائمي، الذي يشارك في المحادثات مع الوفد، لوكالة فرانس برس ان "هذه المرحلة اساسية لوضع اساسات علاقات واعدة بين البلدين".
وغادر الوفد الذي التقى امين لجنة الشؤون الخارجية بمؤتمر الشعب العام سليمان الشومي ليبيا ليل الجمعة السبت.
وقد زار وفد برلماني اميركي برئاسة النائب الجمهوري كورت ويلدن ليبيا في نهاية الشهر الماضي والتقى الزعيم معمر القذافي في زيارة هي الاولى من نوعها منذ اكثر من ثلاثين سنة.
وبدأ تطبيع العلاقات الاميركية الليبية منذ ان اعلنت ليبيا في كانون الاول/ديسمبر الماضي تخليها عن برنامج اسلحة الدمار الشامل بعد اشهر عدة من المفاوضات السرية مع واشنطن ولندن.
واعلن وزير الخارجية الاميركي كولن باول الاربعاء ان ليبيا "تفي بشكل ممتاز" بالتزاماتها في التخلص من برنامج الاسلحة.
واكد ان الولايات المتحدة مستعدة "لاتخاذ تدابير" من اجل تطبيع العلاقات مع طرابلس تدريجيا بالتزامن مع استمرار هذا البلد في نزع الاسلحة بشكل قابل للتحقيق.
وذكر بان دبلوماسيا اميركيا يعمل باستمرار في سفارة بلجيكا التي تتولى المصالح الاميركية في ليبيا.
وقد انسحب الدبلوماسيون الاميركيون من ليبيا في كانون الاول/ديسمبر 1979 اثر اقدام متظاهرين على نهب السفارة واغلقت السفارة الليبية في واشنطن منذ ايار/مايو 1981.