القذافي يدعو إلى تأجيل اصلاح الامم المتحدة

وجهة نظر منطقية

طرابلس - دعا الزعيم الليبي معمر القذافي في رسالة وجهها الى رؤساء العالم الى "تأجيل اتخاذ أي قرار" بشأن مشاريع اصلاح الامم المتحدة والى "أخذ رأي كل سكان العالم" مطالبا باعطاء الجمعية العامة صلاحيات اوسع.
وقال القذافي في الرسالة التي نشرت نصها وكالة الانباء الليبية الثلاثاء "لا مفر من تأجيل اتخاذ أي قرار بشأن ما هو مطروح في الدورة الستين القادمة للجمعية العامة" في ايلول/سبتمبر المقبل في نيويورك واعتبر ان "الأمر خطير جدا ويستحق أكثر من عام من الدراسة والمناقشة".
واضاف القذافي ان مسالة الاصلاح هي "امر في غاية الأهمية والخطورة ويتعلق بمصير العالم في السلم والحرب ويستحق (...) أخذ رأي كل سكان العالم لأن الأمر يهمهم ولا يهم أحد سواهم".
الى ذلك، ندد القذافي باختزال الامم المتحدة بمجلس الامن فيها وقال ان "الامم المتحدة ليست مجلس الأمن والأمم ال191 حتى الآن هي الجمعية العامة" مشيرا الى ان "المطروح هو اصلاح الامم المتحدة وليس توسيع مجلس من مجالسها وهو مجلس الامن".
وراى القذافي في رسالته ان "الحل الصحيح والديمقراطي هو أن تمارس الجمعية العامة كل الصلاحيات المكتوبة في الميثاق" واعتبر ان مجلس الامن "الذي يجب أن تشكله هو عبارة عن أداة لتنفيذ قرارات الجمعية العامة".
وطالب القذافي أن تكون الجمعية العامة "هي الآمر والناهي وهي المشرع الدولي والبرلمان العالمي صاحب السيادة الدولية".
وكانت دول اعضاء في الامم المتحدة بدأت ليل الاثنين الثلاثاء مفاوضات شاقة حول مشروع اصلاح واسع للمنظمة الدولية.
وتجري هذه المفاوضات مجموعة عمل تضم 33 دولة يمثل معظمها مجموعات اقليمية بهدف التوصل الى تسوية حول مشروع اصلاح يتبناه قادة العالم في قمتهم المقبلة.
وابرز نقاط الاصلاح تتعلق بمسالة توسيع مجلس الامن وعدد المقاعد الجديدة والدائمة التي ستستحدث فيه والدول التي ستشغلها بالتناغم مع المغتيرات في موازين القوى على الساحة الدولية، اضافة الى صلاحيات مجلس الامن ودوره في حل النزاعات الدولية.