القذافي: من سيتولى ضرب ايران وبأي حق؟

'من له الحق في أن يفعل ذلك'

نيويورك - قال الزعيم الليبي معمر القذافي الخميس انه يعارض اي عمل عسكري ضد ايران حتى اذا كانت تسعى الى صنع سلاح نووي.
وقال القذافي لمجلس العلاقات الخارجية -وهو معهد ابحاث في نيويورك- انه اذا كان الحديث عن عمل عسكري فان السؤال سيكون من سيتخذ العمل العسكري.. من سيفعلها.. ومن له الحق في أن يفعل ذلك.
وقال القذافي ان اتخاذ عمل ضد ايران قد يخلق سابقة خطيرة وأشار الى ان بلدانا اخرى منها الهند وباكستان والصين وروسيا والولايات المتحدة واسرائيل لديها -أو في حالة اسرائيل يفترض أن لديها- أسلحة نووية.
وقال القذافي كلهم جميعا لديهم قنابل نووية فلماذا لا يتخذ عمل عسكري ضدهم.
ولا احد من الدول يعتقد ان ايران اصبح بعد لديها سلاح نووي يمكن استخدامه ويختلف الخبراء بشأن متى يمكنها صنع مثل هذا السلاح. وتنفي ايران نفسها بشدة انها تسعى الى صنع اسلحة نووية وتقول ان برنامجها النووي هو للاغراض السلمية.
وتقول اسرائيل انها عرضة لخطر بالغ من ايران التي دعا رئيسها الى ازالة الدولة اليهودية. ورفض زعماء اسرائيل استبعاد امكانية مهاجمة ايران لمحاولة تدمير منشاتها النووية.
وقد قامت الولايات المتحدة وبريطانيا ودول اخرى في السنوات الاخيرة بتحسين علاقاتها مع ليبيا ولا سيما بعد ان تخلت طرابلس عن برامجها للاسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية.
وقال القذافي الذي تحدث امام الجمعية العامة للامم المتحدة يوم الاربعاء للمرة الاولى في سنواته الاربعين زعيما لليبيا ان طرابلس لن تؤيد امتلاك ايران اسلحة نووية.
وناقش مجلس الامن التابع للامم المتحدة الانتشار النووي في اجتماع يوم الخميس رأسه الرئيس الامريكي باراك اوباما لكن القذافي كان الوحيد الذي لم يحضر بين زعماء الدول الخمس عشرة التي يحق لها حضور الاجتماع.
وسئل القذافي لماذا قررت ليبيا التخلي عن طموحاتها النووية فرد بقوله ان الليبيين أدركوا ان هذا البرنامج تكلفته أكثر من نفعه لليبيا ولذا قرروا التخلص منه.
وقال القذافي ايضا انه من مصلحة ليبيا العضو في منظمة أوبك ان تحتفظ بعلاقات طيبة مع الغرب.
وقال هذا هو العالم الذي يملك التكنولوجيا والخبرة ومن المفيد لليبيا ان تكون على علاقات طيبة مع هذا العالم.