القذافي في البرتغال للمشاركة في القمة الاوروبية-الافريقية

اول زيارة رسمية للقذافي الى دولة في اوروبا الغربية

لشبونة - اجرى الزعيم الليبي معمر القذافي الخميس في لشبونة محادثات مع رئيس الوزراء البرتغالي جوزيه سوكراتس تناولت الاستعدادات الجارية لعقد القمة الاوروبية الافريقية.
ووصل القذافي الخميس الى البرتغال للمشاركة في القمة في اول زيارة رسمية له الى دولة في اوروبا الغربية منذ وصوله الى الحكم في 1969.
وقال وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم ان المحادثات بين رئيس الوزراء والقذافي "تناولت الاستعدادات للقمة الاوروبية الافريقية".
واضاف ان سوكراتس "شكر القذافي على مساهمة ليبيا في اتمام هذه القمة وتطرق الى مناقشة عقد القمة الثالثة في طرابلس".
وكان القذافي زار مقر الاتحاد الاوروبي في بروكسل في 2004 بعد سنة على رفع الاتحاد الاوروبي الحظر المفروض على ليبيا.
ويتوجه القذافي الى باريس الاثنين في ختام زيارته الى لشبونة.
وسيلتقي القذافي في لشبونة اكاديميين ونساء ناشطات.
وقام وزير الدفاع البرتغالي نونو تيكسيرا بزيارة للقذافي في مقر إقامته بالعاصمة البرتغالية.
وعبر وزير الدفاع البرتغالي خلال هذه المقابلة عن ترحيب الحكومة والشعب البرتغالي الكبير بزيارة الزعيم الليبي إلى البرتغال وتأكيدهم على أهميتها لتدعيم علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
وأبلغ وزير الدفاع البرتغالي القذافي أن حكومة وشعب البرتغال يؤكدان الحرص على التعاون مع ليبيا دون أي تحفظ للإسهام في تطوير الأمن والسلام في البحر المتوسط.
وتتولى البرتغال الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي في الاول من كانون الثاني/يناير 2008.
واكد 71 رئيس دولة وحكومة مشاركتهم في نهاية الاسبوع في القمة الثانية للاتحاد الاوروبي وافريقيا في لشبونة التي ستشكل بحسب السلطات البرتغالية اهم حدث شهدته البلاد حتى الان وقد تمت تعبئة ثلاثة الاف شرطي وعسكري لضمان الامن خلاله.
وستنصب خيمة الزعيم الليبي معمر القذافي الذي يرافقه حوالي مئتي شخص في معسكر ساو جولياو مقر الاقامة الرسمي لوزير الدفاع على ضفاف نهر التاجة على مسافة عشرة كيلومترات من لشبونة.
وتعقد القمة في مجمع قصر الامم الذي شيد شرق العاصمة البرتغالية عام 1998 لاستضافة المعرض العالمي، وستتوزع الاعمال على اربعة اجنحة.
وخطط المنظمون لاعتماد 24 لغة عمل، 22 منها اوروبية اضافة الى العربية والسواحلية، وتخصيص 31 قاعة للمؤتمرات الصحافية ولتوفير امكانية عقد "ما يصل الى 466 اجتماعا ثنائيا" بالتزامن، وفق الارقام الصادرة عن وزارة الخارجية البرتغالية.