القبض على مسئولين بالتلفزيون المصري بتهمة الرشوة

الفساد والرشوة يحيطان بمبنى التلفزيون المصري

القاهرة - بدأت نيابة أمن الدولة العليا في مصر التحقيق مع ثلاثة مسئولين بارزين في التلفزيون المصري الرسمي بتهمة التآمر لتقاضي آلاف الجنيهات على سبيل الرشوة من طبيب مصري.
وقبض على كل من محمد الوكيل، رئيس قطاع الاخبار بالتلفزيون، وأحمد الحسيسي، معد برامج، وهاني عبد اللطيف كامل، معد برامج، بتهمة طلب رشوة تبلغ عشرة آلاف جنيه مصري (1652 دولارا) من الطبيب محمد فتحى لاستضافته في برنامج "صباح الخير يا مصر" الذي يعرض صباح كل يوم على الهواء مباشرة.
وقام محمد فتحي رئيس مستشفى منشية البكري العسكرية بإبلاغ هيئة الادارة الرقابية، وهو جهاز رقابة تابع للحكومة، بالواقعة وطلبت الهيئة منه مجاراتهم لدفع المبلغ.
وقام الطبيب بتسليم المبلغ إلى الحسيسي، وسيط محمد الوكيل، في منطقة الازهر بوسط القاهرة.
وظهر الحسيسي في الموعد المتفق عليه دون علم بأنه مراقب من قبل وكلاء الحكومة، وأن هيئة الرقابة كانت هي الجهة التي قامت بتجهيز وتثبيت أرقام المبلغ قبل تسليمه إلى الطبيب الذي سلمه بدوره إلى الوسيط.
وقالت مصادر في النيابة أنه تم القبض على الوسيط متلبسا وأن الوسيط قادهم إلى رئيسه محمد الوكيل الذي قبض عليه أيضا متلبسا.
يذكر ان الآونة الاخيرة شهدت العديد من حالات الرشوة التي ادين فيها مسئولون بالتلفزيون المصري.
فقد حقق النائب العام في مصر مع مسئولين آخرين بالتلفزيون في تهم مشابهة في آذار/مارس حيث استغلوا مناصبهم للتربح، مثل عبد الرحمن محمد عبد الرحمن، وهو مدير في التلفزيون المصري، وأشرف صابر عارف، وهو منتج منفذ.
كما واجهت مقدمة البرامج الشهيرة ورئيس تلفزيون الاسرة والطفل نجوى إبراهيم تحقيقا هي الاخرى من قبل مجلس تأديب لدورها في هذه الممارسات.
وكانت المحكمة الادارية العليا قد أرغمت المذيعة إلهام فراج على التقاعد المبكر من وظيفتها كرئيس لإدارة الرياضة في القناة الثانية بالتلفزيون بعد إدانتها في تهمة قبول مبلغ 150.000 جنيه مصري على سيبل الرشوة من اتحاد كرة اليد المصري مقابل إذاعة مبارياته على التلفزيون.
وفي أواخر التسعينات، اتهم ممدوح الليثي رئيس قطاع الانتاج بالتلفزيون، بالسعي لتزويج الاثرياء العرب من الفنانات بمقابل مالي، مما أفقده وظيفته بعد افتضاح أمره.