القبض على مراهق جزائري رشق حافلة الأهلي المصري

حناشي: حريصون على سلامة ضيوفنا

الجزائر- إعتذر رئيس نادي شبيبة القبائل لكرة القدم، محند شريف حناشي، علنا للنادي الأهلي المصري عن رشق أحد المشجعين للحافلة التي كانت تقلهم أمس ليلا بالحجارة في ولاية تيزي وزو شرق البلاد.
واعتبر حناشي في تصريح نقله الموقع الإلكتروني لصحيفة "الشروق اليومي" الجزائرية في عددها الصادر الأحد أن "الحادث عرضي ومنعزل قام به مراهق غير مسؤول من بين الأحراش المحاذية للطريق نحو الملعب وتم احتواء الحادث وإلقاء القبض على المراهق".
وقال "مهما يكن فنحن حريصون على سلامة وأمن ضيوفنا، وأعتذر باسمي الخاص وباسم كل جزائري رغم بساطة الحادث، وأتعهد بتوفير الأمن للأشقاء... وليس من شيم الجزائريين الاعتداء على ضيوفهم فما بالك بإخوتنا في الدين وفي هذا الشهر الفضيل".
وأكد عميد رؤساء الأندية الجزائرية وأكثرهم تتويجا أن "الاعتراف بالخطأ فضيلة على الرغم من أن الحادث عارض وبسيط جدا ولا يستدعي كل التهويل لكنني في المقابل لن أقبل من أي كان أن يمس بأمن وسلامة ضيوفي".
وكان حناشي قد تنقل شخصيا منتصف ليل أمس إلى مقر إقامة الأهلي المصري وقدم اعتذراته لرئيس النادي حسن حمدي وبعثة الفريق.
وأكد حناشي أنه طيلة مشواره الكروي كلاعب أو رئيس للنادي الذي يقوده منذ العام 1993 لم يشهد تعرض ضيوف الجزائر لأي اعتداء وأنه يشجب الحادثة.
وحسب الصحيفة الجزائرية فإن حافلة الأهلي المصري كانت قد تعرضت للرشق من طرف أحد المراهقين في طريقها إلى ملعب "أول نوفمبر"، لدى مرورها في منطقة بوخالفة، حيث الغابة الكثيفة والظلام الدامس، ما تسبب بكسر في زجاج إحدى نوافذ الحافلة من دون أن يصاب أي عضو من فريق الأهلي بمكروه.
وكانت حافلة الأهلي المصري محاطة بطوق أمني مشدد ما دفع بعناصر الشرطة إلى تطويق المكان وإلقاء القبض على الشاب.
من جهته، قال المكلف بالإعلام في فريق الأهلي والمرافق لبعثة النادي المصري، خالد المنيسي "إن ما حدث لم يكن سوى حادث فردي عارض ليس من شأنه التقليل من الجهود المبذولة من قبل السلطات المعنية بالجزائر والسفارة المصرية بالإضافة إلى إدارة شبيبة القبائل والتي عملت جاهدة على استغلال المباراة لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الطرفين".
ونفى رئيس الأهلي تقديم احتجاج إلي الاتحاد الإفريقي من أجل نقل المباراة إلى ملعب "5 يونيو" في العاصمة الجزائرية، مؤكداً أن الأهلي "لن يتقدم بمثل هذا الاحتجاج خاصة في ظل الإجراءات الأمنية المشددة والكبيرة التي تحيط بالبعثة منذ وصولها إلي مدينة تيزي وزو" 100 كيلومترا شرق العاصمة.
وبحسب الصحيفة نفسها، فإنه مباشرة بعد الحادثة التي وقعت دقائق فقط عقب الإفطار عقد اجتماعا تقنيا مستعجلا بمقر فريق شبيبية القبائل في ملعب "أول نوفمبر" بحضور كافة الأطراف بالإضافة إلى ثلاثي التحكيم ومحافظ اللقاء.
وحضر من جانب شبيبة القبائل الرئيس حناشي والأمين العام سعيد بخاري بالإضافة إلى كريم دودان رئيس فرع الكرة بينما حضر من جانب الأهلي كل من مسؤول البعثة وعضو الاتحاد المصري خالد مرتجي والعضو الإداري هاني رشيد بالإضافة إلى محافظ اللقاء المالي ماقسا سيدي دباكي ومندوب المباراة الايفواري حسين ديالو.
وبدأ الجانب المصري بسرد الحادثة وأكد الدكتور خالد مرتجي بأن ذلك لا يلغي إطلاقا حفاوة الاستقبال الذي لقيه الفريق، مؤكدا قبوله اعتذارات حناشي.
وقد طالب الأهلي المصري بتعزيزات أمنية على مستوى المدرجات وفي الملعب، ما دفع برئيس شبيبة القبائل إلى إعطاء ضمانات إضافية من خلال إقحام 3 آلاف شرطي داخل الملعب.