القاهرة: 1600 متطرف في سيناء

حرب شاملة على المتشددين في سيناء

القاهرة - تبحث قوات الامن عن 120 عنصرا متطرفا في شبه جزيرة سيناء وان كانت تعتقد ان هناك 1600 منهم في هذه المنطقة حيث تزايدت الهجمات التي تستهدف قوات الامن، كما ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية.

وارسل الجيش دبابات ومروحيات الى سيناء المتاخمة لاسرائيل وقطاع غزة بعد الهجوم الذي اودى في 5 اب/اغسطس الحالي بحياة 16 من عناصر حرس الحدود.

ونقلت الوكالة عن مسؤول في اجهزة الامن ان البحث جار عن 120 مطلوبا بينهم افراد المجموعة التي شنت هذا الهجوم.

لكنه اوضح ان العدد الاجمالي للمتطرفين في سيناء يقترب من 1600 وهم قادمون من مناطق مختلفة في مصر ومن دول اجنبية.

والاسبوع الماضي اطلق مسلحون صاروخا على قوات الامن اصاب ثلاثة منهم بعد حملة للشرطة في بلدة شمال سيناء قتل خلالها ستة متطرفين.

وتواجه السلطات حالة انفلات امني دائم في شبه جزيرة سيناء التي تعد ملجأ للمتطرفين والمهربين من كل نوع. الا ان الوضع في هذه المنطقة ازداد ترديا بعد سقوط الرئيس السابق حسني مبارك العام الماضي والذي اثر على تحرك اجهزة الامن ضد المتطرفين.

وكانت مصادر امنية ذكرت الاثنين ان مصر تستعد لاستخدام طائرات حربية ودبابات في سيناء للمرة الاولى منذ حرب 1973 مع إسرائيل وذلك في اطار حملتها ضد متشددين في المنطقة الحدودية.

ويضع وزير الدفاع المصري الجديد عبدالفتاح السيسي اللمسات النهائية للخطط الخاصة بتكثيف نطاق العملية في الوقت الذي قام فيه بأول زيارة لسيناء الاثنين في اعقاب مقتل حرس الحدود الـ16.

وتعاونت حكومة مبارك عن كثب مع إسرائيل في جعل المنطقة تحت السيطرة وتعهد مرسي باعادة الاستقرار إلى المنطقة.

وتضع معاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل عام 1979 قيودا على انتشار الجيش المصري في سيناء رغم ان إسرائيل وافقت في السنوات الاخيرة على السماح لمصر بنشر المزيد من القوات هناك لمنع عمليات تهريب الاسلحة التي يقوم بها مسلحون فلسطينيون وجرائم اخرى.

ويقول المسؤولون الإسرائيليون انهم على اتصال دائم مع القاهرة وشجعوا مصر على اتخاذ اجراء صارم ضد المسلحين المسؤولين عن الهجوم ووافقوا من قبل على استخدام مصر لطائرات هليكوبتر في العملية.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن قتل جنود حرس الحدود المصريين لكن منظمة اسلامية متشددة تتخذ من سيناء مقرا لها تدعى الجماعة السلفية الجهادية حذرت الجيش المصري الاسبوع الماضي من ان الحملة ستجبرهم على اتخاذ اجراء مضاد.