القاهرة تحتضن احتفالية ثقافية فنية للجالية المغربية

سميرة العشيري: لقاء تتجلى فيه قيم الترابط الأخوي

تقام مساء الجمعة القادم الاحتفالية العربية الفنية الثقافية الثانية للجالية المغربية بالقاهرة والتي تنظمها مؤسسة أبناء المغرب للتنمية بمصر تحت رعاية مجلس الجالية المغربية بالخارج والخطوط الملكية المغربية في إطار فعاليات ملتقى الشعوب من أجل التعايش والسلام والتسامح على أرض الكنانة مصر العربية.

وبهذه المناسبة قالت سميرة العشيري رئيسة مؤسسة أبناء المغرب للتنمية بمصر ان الاحتفالية عبارة عن لقاء عربي جامع تلتقي فيه قلوب وعقول أبناء المملكة المغربية مع ابناء شعب مصر في نسيج متناغم متماسك تدعمه أواصرالأخوة والمحبة منذ قديم الأزل.

وتتجلى فيه كل قيم الترابط والتآلف العربي والإنساني بين شعبي البلدين العربيين الشقيقين تجمعهما آمال واحدة وأهداف عربية واعدة في ظل قيادة زعيمين عربيين كبيرين الملك محمد السادس والرئيس عبدالفتاح السيسي بما لهما من فكر ثاقب ومكانة كبيرة بين كل قادة وزعماء العالم واللذين يبذلان الجهد المتواصل والعمل الدؤوب من أجل رفعة وتقدم وازدهار البلدين الشقيقين وتحقيق الأمن والأمان والرفعة لشعبيهما ودعم مسيرة السلام في كل المحافل الدولية والعالم أجمع.

وينطلق الاحتفال مساء الجمعة 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 بحضور السفير أحمد التازي سفير المملكة المغربية بمصر والمندوب الدائم لجامعة الدول العربية والسفراء الأفارقة وسفراء جامعة الدول العربية ورجال الأعمال وسفراء القوى الناعمة من الفنانين والاعلاميين وحضور كبير لأبناء الجالية المغربية مع أشقائهم المصريين لتأصيل فكر التنمية والتعايش والتسامح الإنساني وسط عالم يموج ببعض الأفكارالرافضة للسلام والتنمية.

وأكدت العشيري أن هذا الملتقى العربي دليل قاطع على عزم أكيد من ابناء الشعبين الشقيقين على دعم التنمية ونشر التسامح الإنساني سواء بالعمل المؤسسي الاجتماعي الذي يتبنى قضايا التنمية الاجتماعية والثقافية ويدعم مسيرتها بكل جهد مخلص وعمل مستمر وبناء في كافة المجالات أو عن طريق عقد المؤتمرات والندوات المشتركة وإعداد البرامج التدريبية ونشر البحوث والدراسات العلمية المغربية والمصرية في هذه الملتقيات.

وجاء هذا الملتقى العربي انطلاقا من نجاح فعاليات الاحتفالية الأولى التي عقدت في العام الماضي ومن عزم وتصميم أبناء الجالية المغربية على مد جسور التعاون والأخوة فيما بينهم وبين أشقائهم المصريين.