القاعدة تعلن مسؤوليتها عن اعتداءي اسطنبول

استهداف مقصود لتركيا

دبي - اعلن تنظيم القاعدة الجمعة مسؤوليته عن الاعتداءين اللذين استهدفا مصالح بريطانية في اسطنبول الخميس واسفرا عن سقوط 27 قتيلا، في رسالة نسبتها مجلة "المجلة" السعودية الى الشبكة التي يتزعمها اسامة بن لادن.
وافادت رسالة الكترونية ارسلها ابو محمد الابلج احد قادة تنظيم القاعدة الى الاسبوعية ان "تنظيم القاعدة واتباعه المنتشرين في كافة ارجاء العالم هم الذين نفذوا هاتين العمليتين" ضد القنصلية البريطانية في اسطنبول ومكاتب المصرف البريطاني "اتش اس بي سي".
واضاف الابلج ان النجاح الذي تحقق في هاتين العمليتين وما سيليهما يعود فضله الى "التعاون الحاصل بين القيادات القطرية للمجاهدين في جميع انحاء العالم من ناحية التمويل والتدريب والتخطيط والتنفيذ".
كما أعلن بيان منسوب لوحدة تابعة لتنظيم القاعدة المسؤولية عن تنفيذ التفجيرين الانتحاريين في اسطنبول. ونشر البيان على موقع إسلامي على شبكة الانترنت.
وجاء في البيان الصادر عن "كتيبة ابي حفص المصري" التي أعلنت في وقت سابق المسؤولية أيضا عن هجومي السبت الماضي على معبدين يهوديين انها استهدفت المصالح البريطانية في تركيا لتحطم سلام بريطانيا التي تحارب الاسلام.
وكان عنوان البيان "عملية المطرقة الحديدية الاسلامية" في إشارة ساخرة الى الحملة العسكرية الامريكية التي تشنها الولايات المتحدة على المقاتلين في العراق.
ولم يتسن التحقق من صحة البيان الذي نشر في موقع المجاهدون الاسلامي على شبكة الانترنت والذي نشر بيانات سابقة للقاعدة.
وقد الغى محافظ اسطنبول اذونات الاجازة الممنوحة لعناصر الشرطة والدرك بمناسبة عيد الفطر بدءا من اليوم غداة موجة ثانية من الاعتداءات في كبرى مدن تركيا.
وفي الرسالة الالكترونية التي لم يتم التأكد من صحتها جدد الابلج "وعيد وتهديد تنظيم القاعدة للولايات المتحدة الاميركية واليابان".
واكد انه "لمجرد ان تطأ قدم اول جندي ياباني ارض العراق، فان القاعدة ستضرب في عمق طوكيو وحينها سيعرف اليابانيون حقيقة فعلنا" مشيرا الى ان "اليابان من اسهل وابسط المناطق المؤهلة للتدمير".
وقال "فليستعد الاميركيون والدول المتحالفة معهم للمزيد من الاحزان وليجهزوا منذ الساعة اكبر عدد من المستشفيات والمقابر".
وختم مؤكدا ان القاعدة "مقبلة على تنفيذ عمل كبير بين عيدي الفطر والاضحى" الا انه لم يفصح عن ماهيته او المكان الذي سيقع فيه مهددا بان "العيد سيكون بعيدين وفي الاضحى سنتقرب الى الله عز وجل برقاب الطواغيت".
اما البيان على موقع المجاهدون فقال انه تم استهداف تركيا الدولة العلمانية عضو حلف شمال الاطلسي التي بها أغلبية مسلمة بسبب علاقاتها مع الولايات المتحدة واسرائيل.
وقال البيان "في تركيا اليوم رصد رجال الاستطلاع في كتيبة أي حفص المصري القنصل البريطاني المجرم روجر شورت .. الذي يعتبر العقل المدبر لسياسة بريطانيا في منطقة العراق وتركيا وسوريا وايران لخبرته الكبيرة في هذا المجال (محاربة الاسلام).. وكان برفقته بعض خبراء بريطانيين وبعض المنافقين فانطلقت سيارة الموت باتجاه مبنى القنصلية البريطانية والتي تعتبر المقر الرئيسي وغرفة عمليات مكافحة الارهاب ... وتم بفضل الله قتله ومن معه."
ومضى البيان يقول "اما عن مقر البنك البريطاني (اتش. اس. بي. سي) وهو صرح كبير للاقتصاد البريطاني .. ولتعلم بريطانيا والشعب البريطاني بأن حلفها مع امريكا لن يثمر لها إلا خرابا لاقتصادها وقتلا لأبنائها.. ونزع الأمن من الشعب البريطاني الآمن الذي يحلم به أي شعب في العالم..."
وفي اعتذار نادر نقل البيان عن هذه الجماعة قولها "نحن نعترف بأن سيارة الموت التي كانت تستهدف البنك البريطاني لم توضع في المكان المناسب مما سبب بعض الضحايا من الأبرياء ... تتحمل وسائل الاعلام جزءا من هذه المسؤولية ... لاننا قد حذرنا المسلمين مرارا وتكرارا من الاقتراب من المقار الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية لأمريكا وحلفائها .. فحربنا الحقيقية التي سوف تبدأ لن يكون لها حدود ولن تعرف أي نوع من الرحمة ضد طاغوت العصر وحلفائها."
يذكر انه سبق للقاعدة ان تبنت العمليتين الانتحاريتين اللتين استهدفتا كنيسين يهوديين السبت الماضي في اسطنبول واسفرتا عن مقتل 25 شخصا وجرح اكثر من 300 آخرين.