القاعدة تشن حرباً عنيفة على الجيش اليمني في الجنوب

أي الجبهات لم تفتح على النظام بعد؟

عدن (اليمن)ـ اعلنت مصادر محلية وعسكرية ان 25 شخصاً قتلوا وجرح عشرات آخرون في معارك بين الجيش اليمني ومسلحين يعتقد انهم اعضاء في القاعدة وافراد قبائل في جنوب اليمن.

وقال مسؤول عسكري في المدينة ان عناصر من القاعدة متمركزين في دوفس بمحافظة ابين ويحملون اسلحة رشاشة هاجموا الجمعة وحدة للجيش مما ادى الى مقتل ضابطين واربعة جنود وجرح تسعة آخرين.

واوضح ان الضابطين هما العقيدان محمد الصلاحي وهلال شمسان.

واكد اطباء في المستشفى العسكري في عدن كبرى مدن جنوب اليمن هذه الحصيلة بينما قال مسؤول محلي في دوفس التي تبعد 15 كلم جنوب زنجبار عاصمة محافظة ابين ان خمسة من عناصر تنظيم القاعدة قتلوا واصيب اربعة آخرون بجروح في هذه المعارك.

وفي شرق زنجبار جرت معارك بين مئتين من افراد قبيلة في قرية شقرا الساحلية و"عناصر من القاعدة".

وقال المسؤول الامني في المنطقة عبد الله ناصر جداني ان 12 من افراد القبيلة قتلوا وجرح عشرون آخرون.

وقالت مصادر قبلية ان مقاتلي القاعدة اجبروا افراد القبيلة على اللجوء الى مبنى حكومي كانوا قد استولوا عليه.

وقتل ثلاثة من افراد القبيلة في غارة جوية للجيش على المبنى بينما قتل اسلاميون الآخرين.

واكد مصدر طبي في مستشفى في بلدة جعار المجاورة التي يسيطر عليها الاسلاميون ان المعارك اسفرت عن سقوط قتيلين وجرح 14 آخرين في صفوفهم.

وفي 29 ايار/مايو الماضي سيطر مئات المسلحين التابعين "لأنصار الشريعة" وهي مجموعة يشتبه بعلاقتها بتنظيم القاعدة على زنجبار مما اخاف سكانها ودفعهم الى النزوح.

لكن الجيش بدعم من قبائل كانت حتى ذلك الحين مؤيدة للقاعدة وبمساعدة لوجستية من الولايات المتحدة بدأ باستعادة مواقع على الارض.

وتنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب الذي مقره في اليمن ولد من دمج الفرعين اليمني والسعودي للقاعدة في كانون الثاني/يناير 2009، وهو ناشط في جنوب وشرق اليمن حيث تنسب اليه هجمات على قوات الأمن بانتظام.