الفيفا لا يطبق كليا القانون العالمي لمكافحة المنشطات

وضع محرج للفيفا

لوزان (سويسرا) - اعلنت محكمة التحكيم الرياضي الاثنين ان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لا يطبق بشكل كامل القانون العالمي لمكافحة المنشطات، مؤكدة في الوقت نفسه انه لا يوجد اي اسس قانونية تمنعه من فعل ذلك.
واكدت المحكمة في بيان وزعته الاثنين ان العقوبة التي يفرضها قانون الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) بايقاف المتنشطنين لاول مرة لمدة عامين تتطابق مع القانون السويسري (مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم).
ولجأ رئيس الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات ديك باوند الى هذه المحكمة للوقوف عند رأيها فيما خص الصراع القائم بين الوكالة والفيفا حول العقوبات التي يمكن ان تطال المتنشطين وبعد ان وجهت الوكالة تحذيرا في تشرين الاول/اكتوبر الماضي الى الفيفا حول "وضعها الحرج" فيما يخص المنشطات عشية انطلاق منافسات مونديال المانيا المقرر من 9 حزيران/يونيو الى 9 تموز/يوليو المقبلين.
وتعتبر الوكالة ان التعديلات التي اجراها الاتحاد الدولي فشلت في الارتقاء الى ما تأمله وما زالت لا تطابق بالكامل مع القانون العالمي لمكافحة المنشطات.
واظهرت المحكمة الاثنين انحيازها النسبي لحجج الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، الا ان قرارها يأخذ طابع "النصيحة" ولا يلزم قانونيا الفيفا.
ويتمحور النزاع القائم بين الطرفين حول العقوبات التي يجب ان تفرض على المخالفين، اذ يصر الاتحاد الدولي على ضرورة معالجة الحالات بشكل افرادي وعلى المرونة في فرض العقوبات، في حين توصي الوكالة بانزال عقوبة الايقاف لمدة عامين مع امكانية اللجوء الى محكمة التحكيم الرياضي.
وكان الفيفا آخر اتحاد دولي يوقع على قانون مكافحة المنشطات مع الوكالة خلال مؤتمره الاخير في 21 ايار/مايو في باريس بحضور رئيس اللجنة الاولمبية الدولية البلجيكي جاك روغ.