الفيديو الرقمي عبر الانترنت، التطور القادم مذهل

خلال فترة قصيرة يمكنك طلب فيلمك المفضل عبر الانترنت

هوليود - أعلنت استوديوهات هوليود عن انتهاء الاستعدادات لاطلاق خدمة الفيديو الرقمي الذي سيوفر عرض الفيديو عند الطلب لمستخدمي شبكة الإنترنت في المنازل.
بيد أن خبراء يرون أن المشكلة الحقيقية تكمن في أن السوق ليس مستعدا بعد للفيديو الرقمي بسبب عوامل اقتصادية عديدة.
ويرى هؤلاء الخبراء أن هوليود تحتاج إلى برمجة أفضل قبل توجيه نشاطها إلى الفيديو الرقمي كما أنها بحاجة إلى دعم أمني ضد قراصنة الإنترنت قبل عرض أفلامها تحسبا لتكبدها خسائر كبيرة لا سيما وان التشفير يزيد من تكاليف خدمة الفيديو الرقمي.
ويرى جو بويل نائب رئيس الاتصالات بشركة "لإنديماند" المتخصصة في التوزيع الرقمي أن هناك أربعة مليون مستخدم حول العالم يتوقون لاستخدام الفيديو الرقمي كما أن هناك 70 مليون عائلة مشتركة في التليفزيون اللاسلكي مما يؤشر لامكانية الفيديو الرقمي شعبية كبيرة خلا فترة قصيرة.
ويضيف بويل أن حجم استثمار الفيديو الرقمي سيصل إلى 640 مليون دولار بحلول عام 2006 طبقا للدراسات التسويقية التي أجريت على الفيديو الرقمي بهدف عرض خدمته ضمن خدمات الشبكات التليفزيونية اللاسلكية.
وتتميز خدمة الفيديو الرقمي باستخدامها للألياف الضوئية وملفات وبرامج الفيديو الرقمي لتجيز استخدام الفيلم الواحد لأكثر من 53 ألف مستخدم في آن واحد في منازلهم حول العالم.
ويتوقع مراقبون ان يشكل بث الفيديو عبر الانترنت قفزة في شبكة الانترنت وهو ما سيعني تحولها إلى أداة ترفيهية تجيز عرض الأفلام السينمائية الحديثة والأغاني المصورة والبرامج التليفزيونية مستخدمة في ذلك الأقمار الصناعية والموجات الهوائية حول العالم.
ويؤكد تي اس. كيلي محلل في شركة "نيلسين نيتراتينجس" أن نجاح الفيديو الرقمي يحتاج إلى مكتبة سينمائية ضخمة لعرض الفيديو عند الطلب في المنازل بالإضافة إلى تقنية توفر سرعة الاستجابة لرغبات المشاهدين المتباينة في نوعية الأفلام التي يرغبون في مشاهدتها.
ووصف كيلي خدمة الفيديو الرقمي بأنها ستغير سلوك وأنماط المستخدمين لشبكة الإنترنت في حالة نجاح الاستوديوهات من توفير الحماية الكاملة لإنتاجها الفني.