الفنانون السعوديون يقاطعون مهرجان الدوحة الغنائي

محمد عبده، فنان العرب، ابرز المتغيبين عن المهرجان

مكتب الرياض - خاص
يبدو أن الفتور في العلاقات السياسية بين كل من قطر والسعودية قد ألقى بظلاله على الفن أيضا، فقد ذكرت مصادر مطلعة لميدل ايست أونلاين أن كافة الفنانين السعوديين الذين كان من المقرر مشاركتهم في مهرجان الدوحة الثالث للأغنية، والذي يقام في قطر بدء من الثالث والعشرين من يناير/كانون الثاني القادم وحتى منتصف شهر فبراير.
فبعد اعتذار فنان العرب محمد عبده عن المشاركة في المهرجان لارتباطات فنية مسبقة، أعلن كل من عبد المجيد عبد الله وخالد عبد الرحمن ورابح صقر عدم مشاركتهم في المهرجان المذكور دون أن يدلوا بتفسيرات حول ذلك. أما الفنان راشد الماجد فقد قال للصحافة أنه لن يشارك في المهرجان لهذا العام بسبب الانتقادات الصحفية التي تعرض لها في المهرجان السابق من قبل الصحفيين القطريين بحجة عد قيامه بعقد مؤتمر صحفي كما جرت العادة قبيل مشاركته في الفقرة المخصصة له.
والغريب في الأمر أن هؤلاء الفنانين قد تم إدراج أسمائهم ضمن قائمة المشاركين في المهرجان، وحتى كتابة هذا التقرير فلا زالت الفضائية القطرية تعلن عن مشاركتهم في لأمسيات المهرجان، والذي يتزامن هذا العام مع إقامة مهرجان ثقافي وفني عالمي كبير في قطر.
وكان غياب الفنان محمد عبده منذ البداية عن المشاركة في المهرجان قد أثار علامات استفهام رغم أن قائد الفرقة الموسيقية التي ترافقه عماد فايد سبق وأكد المشاركة في المهرجان، ولكن تفاجأ الجميع بغياب محمد عبده ثم توالت الاعتذارات من قبل كافة الفنانين السعوديين والتي وضعت المنظمين في موقف محرج أمام الجماهير لا سيما وأن العديد من رواد المهرجان في السنوات السابقة جاءوا من السعودية وباقي دول الخليج الأخرى وهو ما قد يؤثر سلبا على عدد الحضور والمستوى العام للمهرجان.
ولم يتبق من المشاركين الآخرين من الفنانين الخليجيين سوى أبو بكر سالم، وعلي عبد الكريم!
يشار الى أن العلاقات بلين الرياض والدوحة تشهد منذ فترة فتورا كبيرا بسبب ما تأخذه السعودية على قناة الجزيرة الفضائية من انتقادات علنية للمملكة ودورها في دعم القضية الفلسطينية، مما أدى لقيام الرياض باستدعاء سفيرها في الدوحة واقتصار مشاركتها في قمة دول مجلس التعاون الخليجي الأخيرة التي استضافتها الدوحة مطلع الأسبوع الحالي على وزير خارجيتها الأمير سعود الفيصل في إشارة واضحة إلى تأزم العلاقات بين البلدين.