الفضيات اليمنية تنافس أسواق الذهب

صنعاء
نماذج من الفضيات اليمنية

تمثل صناعة الفضيات في اليمن عامل جذب سياحي يدفع الكثير من مرتادي البلد العرب والاجانب الى الحرص على اقتناء تلك المصوغات الفضيه البالغة الاتقان والرائعة التنسيق ناهيك عن أسعارها الزهيدة.
ويعتبر الخليجيون أكثر المعجبين بالفضة اليمنية وأكثر من يسارع لاقتنائها.
وتشهد أسواق الفضيات اليمنية رواجا ملحوظا نظرا لجودة صناعتها وهو ما يدفع معظم النساء في اليمن الى التزين بالخواتم والقلائد والاقراط الفضية القادمة من ايطاليا وتايلاندا وايران عوضا عن المجوهرات والذهب.
ويقول جمال كشيح مدير المركز الوطني للحرف اليدوية "أن هذه الصناعات تمثل عوامل جذب لجميع الاذواق لكونها تمثل تحفا أثرية للسياح عامة والخليجيين خاصة الذين يفضلون تزيينها بأحجار العقيق والمرجان اليمنية".
ويوضح كشيح أن عدد الخريجين من المركز الوطني خلال عشر سنوات تجاوز 7 آلاف حرفي توزعوا على 8 أقسام منها الفضيات والعقيق والمرجان والملابس التقليدية والجشب وغيرها مشيرا الى أن هذه الحرف كافة تتعامل مع القديم.
ولم تعد الفضيات حكرا على الفتيات فقط بل أصبح الرجال أيضا يسعون لاقتنائها، وبينما تختار النساء القلائد والاقراط الذهبية يقتنى جمهور الرجال الازرار والميداليات.
ويبلغ سعر الاوقية من الفضيات 289 دولارا بينما لا يتجاوز ثمن كيلو الفضة الخام 30 ألف ريال (الدولار الاميركى يساوى حوالي 170 ريالا يمنيا).
وتحل الفضيات مكان الزهور اذ تستخدمها الفتيات والنساء كهدايا، ويجمع البائعون والمشترون على أن تميز صناعة الفضة هو الدافع الاول لشرائها فالتفنن في صنعتها وتزيينها بأحجار العقيق والمرجان والفيروز والاحجار الكريمة يجعلانها تتجاوز ثمن الذهب.
ولم يعد الجمال والتميز حكرا على من يدفع أكثر بل على من يصنع الاجمل، وتشهد سوق الفضيات ازدهارا لافتا في فترات الاعياد والاجازات والمناسبات الخاصة.