الفضائح الجنسية للمنتج النافذ هارفي واينستين في 'القمح المر'

أثار فضيحة اجتاحت هوليوود

واشنطن - قال ديفيد ماميت الكاتب المسرحي الأميركي الحائز على جائزة بوليتزر إنه كتب مسرحية عن هارفي واينستين المنتج السينمائي المتهم بالتحرش وفضائح جنسية.

وأضاف ماميت في مقابلة صحفية أن موعد إنتاج المسرحية التي أطلق عليها بصورة مبدئية اسم "بيتر وييت" أي "القمح المر" لم يتحدد بعد.

وتابع في المقابلة التي نشرتها صحيفة "شيكاغو تريبيون" الجمعة "كنت أتحدث مع منتجي في برودواي فقال "لم لا تكتب عن هارفي واينستين؟" ففعلت".

وتركت أعمال ماميت المسرحية والسينمائية بصمة قوية على مدى 40 عاما.

واتهمت أكثر من 100 امرأة واينستين بالسلوك الجنسي المشين بما في ذلك الاغتصاب مما أثار فضيحة أوسع نطاقا اجتاحت هوليوود بل وتجاوزتها، وينفي واينستين ممارسته الجنس دون رضا الطرف الآخر.

من إرجاء مشاريع سينمائية إلى إلغاء عروض أفلام وتعليق تصوير بعض الأعمال مرورا بتهديدات لشركة انتاج وتبدل المعطيات في السباق لجوائز الاوسكار... هذا المشهد المرتبك تعيشه هوليوود حاليا بفعل الفضائح الجنسية الأخيرة ما يُحدث فوضى عارمة في القطاع.

فبعد فترة على المعلومات التي نشرتها "نيويورك تايمز" و"نيويوركر" بشأن المنتج النافذ في هوليوود هارفي واينستين المتهم من حوالي مئة ممثلة ومعاونة سابقة بالاعتداء الجنسي او الاغتصاب، كرت سبحة الاتهامات المشابهة ما أطاح بأسماء كبيرة أخرى في هوليوود.

فقد واجه الممثل كيفن سبايسي الحائز جائزتي اوسكار والسينمائي بريت راتنر بدورهما اتهامات عدة بالاعتداء الجنسي. كما أن ممثلين ومدراء ووكلاء أعمال باتوا في دائرة الاتهام.

ولم يذكر الكاتب المسرحي ماميت الكثير من تفاصيل المسرحية الجديدة غير انه اعترف بان فضائح المنتج المعروف ستكون محور العمل الجديد.

وتناول ماميت قضية التحرش الجنسي من قبل في مسرحيته المثيرة للجدل "أولينا" التي أنتجت عام 1992 وتدور أحداثها حول العلاقة بيم أستاذ جامعي وطالبة.

وقال ماميت في المقابلة "أفكر في هذا الأمر كثيرا الآن. لدي بنات وابن صغير".

وتابع "يتعين على كل مجتمع أن يواجه قضية الجنس، هذا العفريت الذي لا يمكن السيطرة عليه، كما ينبغي أن يحاول بشتى الطرق التعامل معه لكن لن تحقق هذه الطرق الكثير من النجاح".

وجاء في تقرير الصحيفة أن "ممثلا من أساطير المسرح في شيكاغو وتحول الآن إلى نجم سينمائي" أبدى اهتمامه بتمثيل الدور الرئيسي في المسرحية.

وفاز ماميت بجائزة بوليتزر عام 1984.