الفزاني يعرض لوحاته التنقيطية في طرابلس

طرابلس
واقعية فنية

أُفتتح مساء الأحد، تحت عنوان "الربيع"، معرض الرسومات الثالث للفنان الليبي جمعة الفزاني بدار حسن الفقيه حسن للفنون بالمدينة القديمة بطرابلس والذي سيستمر حتى الثلاثين من الشهر الجاري.
وحضر افتتاح المعرض الكاتب العام باللجنة الشعبية العامة للثقافة والإعلام (وكيل وزارة الثقافة والاعلام) وعدد من الفنانين المختصين وجمع غفير من المهتمين.
واحتوى المعرض على أكثر من عشرين لوحة مثلت في مجملها الواقعية وانتهجت أسلوب الرسم بالتنقيط في كثير منها.
والفنان الفزاني يعتبر من البارزين في فن الرسم بالتنقيط وله عدة مشاركات في كثير من المعارض بالداخل (12 معرضا)، ومثل ليبيا في معارض خارجية في السعودية عام 1997 وأثيوبيا والنمسا عام 2003.
وفي استطلاع للموقع بين رواد المعرض، قال الفنان علي العباني، وهو من رواد الفن التشكيلي في ليبيا: يتميز الفزاني بالواقعية الفوتوغرافية التي ترجمت إلى الواقعية الفائقة، وهو يعتبر من الجيل الذي يمثل الحركة التشكيلية بأساليبها المختلفة.
أما المصور الفوتوغرافي أحمد الترهوني فقد وصف هو الآخر تميز جمعة الفزاني عن سائر الرسامين بأنه يميل ميلاً كثيراً إلى الرسم بالتنقيط مؤكداً أن هذا الأسلوب يعتبر أسلوباً صعباً في واقع الأمر مما يجعله من الموفقين في هذا الأسلوب من الرسم.
وعبر الترهوني عن سروره بالحضور الملفت للنظر مقارنة بالمعارض المماثلة، مضيفاً إلى أن دلالات ذلك هو انتعاش وازدهار الفنون التشكيلية والمشهد البصري في عمومه بالإضافة إلى كون الفزاني استطاع أن يترجم مخزونه الثقافي والإنساني على لوحاته.
وأضاف الترهوني، في تصريحه للموقع، أنه تمنى أن شاهد لوحات وأعمال جديدة للفزاني ضمن معروضاته في هذا المعرض، وينصحه بالاستمرار على نهج التنقيط باعتباره من أنجح الأساليب حسب رأيه في هذا الوقت.