الفرنسيون يتظاهرون احتجاجا على هولاند: ديغاج

فشل سياسي يهدد عرش هولاند

باريس ـ خرج الاف المتظاهرين إلى شوارع باريس بعد ظهر الاحد للاعتراض على سياسيات حكومة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.

وتجمع المتظاهرون عند ميدان الباستيل للاحتجاج على عدد من القضايا منها قانون يجيز زواج المثليين وفرض ضريبة تتعلق بالبيئة جديدة وقضايا اخرى.

وقدرت الشرطة عدد المتظاهرين بـ17 الف شخص لكن المنظمين تحدثوا عن 120 الفا، وهو رقم مضخم جدا بحسب الصحافيين الموجودين في المكان.

وحمل المتظاهرون الأعلام والرايات وهتفوا قائلين "فرنسا غاضبة" و طالبوا هولاند بالاستقالة اثناء وقوفهم تحت الامطار.

وقال متظاهر يدعى ميشيل "سئمنا من هولاند من زمرته من عدم اهليته ومن كل هذا الهراء بانهم يبدعون في هذا البلد."

وأدى التطبيق المزمع للضريبة البيئية إلى احتجاجات وقطع طرق في الشهور الاخيرة. وتهدف الحكومة من خلال الضريبة التي ستفرض على مركبات البضائع الثقيلة إلى جمع اكثر من مليار يورو سنويا لتمويل مشروعات تتعلق في الاغلب بالبنية التحتية للسكك الحديدية. ودعا المتظاهرون الذين كانوا يضعون على رؤوسهم قبعات حمراء إلى إلغاء الضريبة.

وقال متظاهر يدعى جوان "انه \'هولاند\' يفرض ضرائب في كل مكان . يفرض ضرائب يسارا ويمينا . لقد سئمنا ويتعين الكف عن هذا الامر."

ووافق البرلمان الفرنسي في ابريل/ نيسان على قانون مثير للجدل بشأن زواج المثليين والتبني وهو ما اثار احتجاجات اتسمت احيانا بالعنف ومعارضة لا تزال قائمة بين نسبة معينة من السكان.

ورفع المتظاهرون اليوم لافتات مكتوب عليها "أب واحد وأم واحدة لكل الاطفال" و "الأسرة في خطر" للتعبير عن استيائهم من القانون.

وقالت متظاهرة "لقد فاض بي الكيل من كل القوانين التي تتخذ لدحض وتدمير الأسرة وانا غاضبة لان الحكومة لا تستمع الينا".

وأظهرت استطلاعات للرأي أن هولاند أقل رؤساء فرنسا شعبية في العصر الحديث. ويواجه الرئيس الفرنسي صعوبة في الوفاء بتعهده بالحد من البطالة التي تبلغ حاليا نحو 11 بالمئة.

وأعلن الرئيس الفرنسي السبت انفصاله عن السيدة الأولى فاليري تريافيلير في أعقاب ضجة إعلامية بشأن ما أثير عن علاقة عاطفية بممثلة.

ورغم ان الضجة الاعلامية التي اثارها هذا الخلاف العاطفي ما زالت مشتعلة الاحد مع تساؤلات عن مصير فاليري تريرفيلر، فانه يبدو ان الفرنسيين يرغبون في معظمهم في طي هذه الصحفة.

وفي حديث لمجلة تايم الاميركية قبل اعلان القطيعة، اكد هولاند ان "كل انسان، اكان رئيسا او غير رئيس، له الحق في ان تكون له حياته الخاصة".

فاليري تريرفيلر وبعد ان حرصت على عدم الخوض في هذا الامر، خرجت مساء السبت عن صمتها وكتبت في صفحتها على تويتر "كل تقديري لطاقم عمل الاليزيه الفريد. لن انسى ابدا تفانيكم او مشاعركم لحظة الرحيل".

وظهر الاحد استقلت "السيدة الاولى" السابقة طائرة شركة اير فرانس المتجهة الى بومباي في مهمة دعم لمنظمة تحرك لمكافحة الجوع (اكسيون كونتر لا فان). هذه الرحلة كانت مقررة منذ وقت بعيد وهي ممولة من مؤسسات وشركاء خاصين للمنظمة الانسانية وليس من قبل الاليزيه. وكاجراء امني يرافق تريرفيلر حارس خاص.