الفرز ينطلق لاختيار سفراء الإمارات في الفضاء

نحو المحطة الدولية

ابوظبي - كشف مركز محمد بن راشد للفضاء الأربعاء عن بدئه مراسلة الجهات الحكومية لتقييم طلبات الترشح للانضمام إلى اول بعثة إماراتية ستلتحق بمحطة الفضاء الدولية، بعد اقل من ثلاثة اشهر عن اعلان فتح باب التقدم.

ويعكف المركز وفق اعلانه، على تقييم الطلبات لاختيار المرشحين الأقدر والأكثر كفاءة لتأسيس الفريق رواد الفضاء الإماراتيين.

والخطوة تهدف الى إعداد وتدريب أربعة رواد فضاء إماراتيين لإرسالهم إلى الفضاء، تحقيقاً لطموحات دولة الإمارات في استكشاف الفضاء والارتقاء إلى قمم جديدة من الازدهار والتقدم.

وشهد الموقع الإلكتروني لتقديم الطلبات زخما كبيرا حيث تجاوز عدد المتقدمين بطلبات الالتحاق ببرنامج الإمارات لرواد الفضاء الـ 3000 طلب.

وشكّل أصحاب التخصص في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات 60 في المئة والطيّارون 20 في المئة والإناث 25 في المئة.

ويبلغ عمر أصغر المتقدمين 17 عاما، وأكبرهم 67 عاما، وتراوحت أعمار أغلبية المتقدمين بين 24 إلى 36 عاما.

وقال مساعد المدير العام للشؤون العلمية والتقنية ومدير برنامج الإمارات لرواد الفضاء المهندس سالم حميد المري "بالإضافة إلى تلقي طلبات الترشيح عبر الموقع الإلكتروني، فقد بدأنا في مراسلة أغلب الجهات والمؤسسات الوطنية لتشجيعهم على ترشيح أفضل الكفاءات الوطنية لديهم ولتمثيل الدولة في هذه المهمة التاريخية، وقد بدأنا فعلياً في تلقي قوائم أسماء الكوادر الوطنية الراغبة في الانضمام إلى برنامج الإمارات لرواد الفضاء، وسنعلن أسماء المرشحين الذين وقع الاختيار عليهم في حينه".

وسوف يستضيف مركز محمد بن راشد للفضاء مجموعة ورش عمل في أنحاء الدولة للهيئات الحكومية وللمواطنين في الإمارات ممّن يرغبون في معرفة المزيد عن البرنامج.

وتبدأ عمليات الاختيار والانتقاء والفرز للمتقدمين إلى برنامج الإمارات لرواد الفضاء بمجرد أن يقوم المرشح بإرسال طلب الانضمام إلكترونياً، حيث يقوم فريق متخصص من المركز بتقييم الطلبات وانتقاء المرشحين الذين نجحوا مبدئياً في اجتياز الشروط الأولية، للانتقال للخطوة التالية، والتواصل مع أفضل المرشحين الذين سيخضعون للفحص الطبي العام، والاختبارات النفسية، ومن ثم اختبارات المقابلات الشخصية، ليتم التأكد من قدرة المرشحين على خوض تحديات تجربة السفر للفضاء.

وبرنامج رواد فضاء الإمارات سوف يقوم بانتقاء أفضل المتقدمين للانضمام إلى مسار تدريبي مكثف تم وضعه وفق أعلى المعايير كي يكونوا على أهبة الاستعداد للسفر والانضمام للعمل مع رواد وعلماء الفضاء الآخرين والاضطلاع بمهام علمية تستكمل الأبحاث المطلوبة للإعداد للرحلات الفضائية المخطط إطلاقها مستقبلاً وإيجاد حلولاً للكثير من التحديات، وإثراء المعرفة الإنسانية والمجتمع العلمي من حول العالم.

ويحظى برنامج الامارات لرواد الفضاء بتمويل مباشر من صندوق تطوير قطاع الاتصالات و تقنية المعلومات الذراع التمويلي للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات.

ويعتبر الصندوق، الذي أطلق في عام 2007، الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ويهدف إلى دعم جهود البحث والتطوير في قطاع الاتصالات وإثراء ودعم وتطوير الخدمات التقنية وتعزيز اندماج الدولة في الاقتصاد العالمي