الفتيات أكثر كآبة

الفتيات يتأثرن أكثر بمشاكلهن

واشنطن - أظهرت دراسة جديدة أن الفتيات أكثر عرضة من الصبيان للإصابة بالاكتئاب في حياتهم اللاحقة.
وأوضح العلماء في جامعة فلوريدا الأمريكية أن الفتيات يتعاملن مع مشاعر الحزن والتوتر بشكل ضاغط وبطريقة أكثر تعقيدا من الأولاد.
فقد وجد هؤلاء بعد توزيع استبيانات خاصة بتقييم أنماط الاستجابة المختلفة للنفسية الكئيبة على 205 أطفال تراوحت أعمارهم بين 9 - 12 سنة أن البنات أكثر ميلا للتفكير في مشاعرهم السلبية بينما يحاول الأولاد الهاء أنفسهم للتخلص من هذه المشاعر.
ولاحظ العلماء عند تحليل إجابات الأطفال على سؤال حول إمكانية تفكيرهم في مشكلة يواجهونها كالحصول على علامة منخفضة في الامتحان أو عدم دعوتهم لحفلة مثلا أو عدم التفكير بها والخروج للعب أن البنات يملن للتفكير في المشكلة أكثر وأكثر وهذا السلوك هو الذي يزيد خطر إصابتهم بالكآبة.
وأوضح الخبراء في الدراسة التي سجلتها مجلة "علم النفس السريري للأطفال والمراهقين" أن هذا الاكتشاف يتفق مع نظرية أنماط الاستجابة التي تقول أن الأشخاص الذين يظهرون أعراض الكآبة ومضاعفاتها وأسبابها, يصابون بأعراض مزمنة أكثر شدة بينما يواجه الأشخاص الذين يحاولون الالتهاء عن هذه المشاعر بأعراض أقل شدة.
ودعا الباحثون إلى تطبيق ما يعرف بالتدخل الوقائي ومناقشة أساليب التحمل وحل المشكلات في المدارس الابتدائية ومراقبة استجابات الأطفال لمشاعر الحزن, وتشجيعهم على اللعب وممارسة النشاطات بدلاً من التفكير في المشكلات مشيرين إلى أن 15 - 20 في المائة من المراهقين يصابون باكتئاب رئيس وهي نفس النسبة الموجودة بين البالغين.(قدس برس)