الفايد يجني 1000 جنيه استرليني من آباره للنفط

عليه العوض، ومنه العوض

لندن – خسر رجل الأعمال البريطاني المصري محمد الفايد مالك مخازن "هارودز" الشهيرة في لندن الجولة الأخيرة من معركته القضائية للحصول على حصة من أرباح ثلاثة آبار نفطية في أرض يملكها بمقاطعة ساري جرى استثمارها من دون علمه منذ أكثر من عشر سنوات.
وقالت صحيفة الأندبندنت إن حكماً اصدرته المحكمة العليا في لندن العام الماضي منح الفايد (76 عاماً) حصة مقدارها 9% من بئر نفطي صغير اكتُشف في أرض يملكها في بلدة أوكستيد بمقاطعة ساري استُخرج منه أكثر من مليون برميل من النفط بقليل منذ العام 1990، بعدما تبين أن مالكي حقل بالمرز وود النفطي اخفوا وبصورة متعمدة معلومات عن موقعه.
واضافت أن محكمة الإستئناف في لندن قررت خفض حصة الفايد من آبار النفط من 621.180 جنيهاً استرلينياً إلى 1000 جنيه استرليني فقط منحتها له تعويضاً على قيام الشركة النفطية البريطانية (ستار إينرجي) بانتهاك حرمة أرضه.
واشارت الصحيفة إلى أن الفايد، الذي يملك حقيبة استثمارية قيمتها 555 مليون جنيه استرليني، من بينها مخازن "هارودز" ونادي فولهام لكرة القدم في لندن وفندق الريتز في باريس، اكتشف للمرة الأولى نشاطات "ستار إينرجي" في عام 1992، حين شاهد معدات نفطية على أرض مجاورة لمزرعته وقرر تحريك دعوى قضائية ضدها قبل أن تصدر محكمة الإستئناف حكماً بمنحه تعويضاً مقداره نحو 1000 جنيه استرليني بعدما أقرت بأن نشاطات الشركة لا تمثل اعتداءً على حقوقه ولم تلحق الضرر بممتلكاته.
ونسبت إلى متحدث بإسم الفايد قوله "إن الحكم خيّب آمالنا وسنقوم بتقديم استئناف إلى مجلس اللوردات".
ويعتبر القانون الإنكليزي أي بئر نفط يُكتشف في انكلترا عائداً للسلطة الملكية حتى ولو كانت الأرض التي يوجد فيها ملكية شخصية ويوصي بمنح الشركة المكتشفة اعانات مالية للتنقيب عن النفط واستخراجه.