الغرب يشيد بريادة المغرب في مكافحة الجريمة بأشكالها المختلفة

مقاومة الظلامية جهد لا يتوقف

بروكسل ـ أشاد المشاركون في ملتقى حول ظاهرة توجه الأجانب للقتال في سورية، نظم يوم الخميس ببروكسل، بريادة المغرب في مكافحة مختلف أشكال الجريمة.

وتميز هذا اللقاء الذي حل فيه المغرب ضيف شرف، بمشاركة الولايات المتحدة، وثمانية دول أوروبية من ضمنها فرنسا وبلجيكا وإسبانيا، وكذا تركيا وتونس والأردن.

وقال وزير الداخلية المغربي محمد حصاد إن "المغرب دعي لحضور هذا اللقاء، كما أكد ذلك العديد من وزراء الداخلية الأوروبيين، بفضل ريادته في مجال مكافحة مختلف أشكال الجريمة".

وأكد حصاد أن مختلف مسؤولي الداخلية اشادوا بالمستوى الذي بلغه المغرب سواء في ما يتعلق بالتحكم في جهازه الأمني، أو في ما يتعلق بمستوى التنسيق والتعاون مع مجموع البلدان المشاركة في هذا اللقاء.

وحسب الوزير، فإن أهمية الاجتماعات من هذا القبيل تتمثل في لقاء مسؤولين آخرين في الداخلية، وتبادل التجارب بينهم ورسم آفاق تعاون أكثر متانة في مجال الأمن.

وفي ما يتعلق بظاهرة توجه الأجانب للقتال في سورية، قال حصاد إن كل بلد يسعى إلى إيجاد حلول على المدى القصير لوضعيته الخاصة، من خلال الحيلولة دون انتقال هؤلاء الأشخاص إلى سوريا، ومكافحة شبكات تجنيدهم.

وأبرز في المقابل أن الحلول على المدى الطويل هي أكثر عمقا وتهم مكافحة الأفكار الظلامية بأفكار منفتحة ومتسامحة.

وأشار وزير الداخلية المغربي إلى أن الإسلام الذي تروج له بعض المجموعات المتطرفة لا يمت بأي صلة للإسلام الذي يعتنقه 99.99 بالمائة من المسلمين، مؤكدا في هذا الصدد أهمية إيجاد وسيلة لنقل الرسالة الحقيقية لإسلام التسامح وليس لإسلام يحث على العنف لغرض ظلامي بحت.