الغارديان: البنتاغون يعد لهجوم لاسقاط الحكومة العراقية خلال اشهر

ينطلقون من الكويت

لندن – نقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية الخميس عن مصادر اميركية ودبلوماسية ان وزارة الدفاع الاميركية ووكالة الاستخبارات الاميركية بدأتا الاعداد لشن هجوم خلال الاشهر المقبلة على العراق بهدف اسقاط الحكومة العراقية.
واوضحت الصحيفة ان حوالي 200 الف عسكري سيشاركون في هذه الحملة الذي ستنطلق من الكويت.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية البريطانية ان الحملة على العراق ليست وشيكة وانما "مسألة اشهر".
وكتبت الصحيفة دون ان تكشف مصادرها ان حكومة الحرب الاميركية برئاسة جورج بوش اعتبرت بنهاية كانون الثاني/يناير ان سياسة الاحتواء فشلت وينبغي القيام بعمليات ملموسة لقلب النظام العراقي.
لكنها نقلت عن مصدر مقرب من وكالة الاستخبارات الاميركية (سي اي ايه) ان خططا لشن حرب خفية وعلنية عرضت خلال الايام الماضية على بوش.
والاربعاء، اكد الرئيس الاميركي انه سيلجأ الى كافة الوسائل "الضرورية" لمنع العراق من الحصول على اسلحة دمار شامل من شانها ان تهدد الولايات المتحدة وحلفاءها.
وصرح بوش "لا تخطئوا، فان دعت الحاجة سنلجأ الى اي عمل ضروري للدفاع عن الاميركيين" معتبرا هذا الانذار "واضحا بشكل كاف ليفهمه العراق".
وقال بوش "ساحتفظ بكل الخيارات المتاحة" خلال مؤتمر صحافي عقده مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف في البيت الابيض.
الا ان الرئيس الاميركي اشار الى انه لن يكشف خياراته. لكنه تابع ان على الرئيس العراقي صدام حسين ان "يدرك انني جاد في ما يتعلق بالدفاع عن بلادنا".
واكد وزير الخارجية الاميركي كولن باول الثلاثاء ان العراق "اكبر مصدر للقلق" وان واشنطن "تدرس الخيارات المتعلقة بتغيير النظام".
وفي رد فعل فوري على تقرير صحيفة الغارديان المح وزير الدفاع البريطاني جيف هون الخميس الى وجود "خطط لمكافحة التهديد الذي يمثله العراق"، نافيا اي خطة لتحرك عسكري وشيك "على حد علمه".
وقال هون لهيئة الاذاعة البريطانية انه يستغرب ان تجري "عملية مهمة" من دون التشاور مسبقا مع بريطانيا.
واعتبر انه "ليس مستغربا في نهاية الامر ان يتم وضع خطط لمكافحة التهديد الذي يمثله العراق والذي يتحتم علينا مواجهته باستمرار".
وتابع "ما يمكن ان يدهشني هو ان تجري عملية مهمة من دون استشارة بريطانيا مسبقا".