العيد يشعل حمى الشراء لدى السوريين

دمشق - من صادق الامير‏
شوارع دمشق تكتظ بالمشترين في الايام الاواخر من رمضان

تنطلق اعتبارا من اليوم حمى الشراء حتى الفجر في ‏‏اسواق دمشق وهى فترة ينتظرها السوريون للتبضع وشراء كسوة العيد لمن فاتهم الشراء ‏‏خلال الايام السابقة من شهر الصوم وهو شهر تشهد فيه الاسواق اغلاقا مبكرا خلال ‏‏الليل.
وتتميز سوريا بأن محلاتها التجارية تفتح وتغلق في ساعة محددة، ويتقيد الجميع بهذه المواعيد بغض النظر ا عن حلول شهر رمضان من عدمه.
لكن مع دخول الايام العشر الاخيرة من رمضان تتحلل كل الاسواق التجارية من هذا ‏التقليد وتتهيأ لانطلاقة حمى الشراء التي يتهافت فيها الناس على المحلات ليلا ‏‏وتختنق معها الشوارع بالسيارات والمارة.
ويقول احد الباعة في متجر للملابس وهو يعلق على هذا الوضع ان النزول الى ‏‏الاسواق ليلا وفى رمضان خاصة بقصد الشراء او حتى التفرج له بهجة وان هذه البهجة‏ ‏لها طابعها الخاص والمميز.
ويضيف أن الاسواق مستعدة لخدمة الزبائن ولعل فتح الاسواق حتى الفجر وفى هذه الفترة بالذات دليل على الرغبة فى تقديم هذه الخدمة.
ويعد سوق الحميدية المسقوف الذي يخترق بممشاه الطويل الحي القديم وكذلك شارع‏ ‏الحمراء الشهير الذي يستقطب الزبائن من كل حدب وصوب وبوابة الصالحية المتصلة به ‏‏اكثر الاسواق التجارية في دمشق شهرة وهى بمثابة مقياس حقيقي للحركة التجارية في ‏‏دمشق.
والى جانب ذلك هناك الاسواق الجديدة التي بنيت حديثا، وكذلك اسواق الاحياء والمناطق.
وتتكدس في هذه الاسواق شتى صنوف البضائع التي يسيل لها اللعاب وهى تنتظر فقط‏ ‏جيوب الزبائن لكن شريحة كبيرة من هؤلاء الزبائن التي تعتمد على الوظائف الحكومية ‏‏تنتظر استلام رواتبها ومن حسن الطالع وقعت فترة حمى الشراء الرمضانية المتأخرة مع ‏ ‏فترة صرف الرواتب.(كونا)