العنف يتفاقم في شمال لبنان

اشتباكات طاحنة

بيروت - ارتفعت حصيلة المواجهات التي شهدتها طرابلس كبرى مدن شمال لبنان على مدى يومين الى تسعة قتلى على ما افاد مسؤول في الاجهزة الامنية الاربعاء.
واوضح المصدر ان الجريح احمد السيد توفي متأثرا باصابته الخطرة.
ودارت معارك بين انصار الاكثرية النيابية المناهضة لدمشق من جهة والعلويين، الموالين للمعارضة المدعومة من دمشق وطهران من جهة اخرى قبل ان يتدخل الجيش ويعزز انتشاره في المنطقة.
وهذه الحصيلة من الضحايا هي الاكبر منذ انتهاء المواجهات المسلحة التي دارت في اكثر من منطقة لبنانية بين انصار الاكثرية والمعارضة واسفرت عن 65 قتيلا وكادت تجر لبنان الى حرب اهلية جديدة.
واتت اشتباكات طرابلس في وقت لا تزال فيه متعثرة جهود تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي نص عليها اتفاق الدوحة الذي وقع في ايار/مايو، بسبب خلاف حول توزيع الحقائب الوزارية.
واتهمت الاكثرية النيابية في لبنان الاربعاء حزب الله بالسعي الى "اسقاط" اتفاق الدوحة، محملة التنظيم الشيعي مسؤولية المواجهات التي اندلعت هذا الاسبوع في شمال البلاد واسفرت عن تسعة قتلى.
وقالت الامانة العامة لقوى 14 آذار/مارس التي تمثلها الاكثرية المناهضة لسوريا في بيان ان "الاحداث الامنية المتلاحقة من بيروت الى البقاع الى طرابلس، اثبتت نية حزب الله اسقاط اتفاق الدوحة".
واعتبرت الغالبية ان خطة التنظيم الشيعي "ترتكز على اسقاط البند الامني في اتفاق الدوحة الذي ينص على تعهد الافرقاء الامتناع عن العودة الى استخدام السلاح او العنف بهدف تحقيق مكاسب سياسية".